لقاء خاص مع الشيخ حماد أبو دعابس تتعلق بزيارته لتركيا

لقاء خاص مع الشيخ حماد أبو دعابس تتعلق بزيارته لتركيا

في ضوء التداعيات، والتطورات المحلية، والإقليمية، التي تخص العالم العربي، والقضية الفلسطينية، خرج وفد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ممثلا بالسيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا، والشيخ حماد أبو دعابس، والشيخ رائد صلاح، إلى زيارة لتركيا، للمشاركة في مهرجان مرور عام على أسطول الحرية الأول، ومهرجان فتح القسطنطينية، علما أن الوفد غادر البلاد إلى تركيا الخميس الأسبق، وعاد إلى البلاد بعد عصر الخميس الماضي.
علما أن مشاركة الوفد في الأسطول الأول رفعت اسم عرب الداخل عاليا، وقد ارتأينا الوقوف عن كثب، على الزيارة، من خلال لقاء خاص أجريناه مع الشيخ حماد أبو دعابس، والذي كشف فيه الكثير من الأمور غير الواضحة، وعن رأيه في بعض الموضوعات، وعن نظرته للشعب التركي، وقد وجهنا إلية عدد من الأسئلة، وأجاب عنها بإسهاب، مشكورا، وكانت الأسئلة والأجوبة على النحو التالي:

- حدثنا عن زيارتكم مع وفد المتابعة إلى تركيا؟

نحن تلقينا دعوة رسمية من الجانب التركي لزيارة اسطنبول لحضور مهرجان فتح القسطنطينية من جهة وفعاليات بمناسبة مرور سنة على انطلاقة أسطول الحرية الأول، بالفعل يوم السبت الماضي شاركنا في مهرجان فتح القسطنطينية، والذي شارك فيه أكثر من مائة ألف من الجمهور التركي، ومن الوفود الرسمية التي جاءت من عشرات الدول والجاليات الإسلامية، يوم الاثنين بعد ذلك شاركنا في فعاليات تخص أسطول الحرية، فكان هناك مؤتمر صحفي على متن سفينة مادي مرمرة التي كان عليها الهجوم إسرائيلي في الصيف الماضي، ثم بعد ذلك كان هناك مهرجان مع مسيرة حاشدة مسائية مع الشموع، ومهرجان حاشد، كان فيه عدة خطباء، بمناسبة مرور السنة على أسطول الحرية، المتحدثون أكدوا على المضي قدما نحو الأسطول الثاني، أسطول الحرية الثاني، الذي من المتوقع أن ينطلق في ناهية هذا الشهر شهر حزيران، طبعا الفائدة الكبيرة التي عقبت الأسطول الأول، أكد عليها كثيرا، الموقف التركي يستحق الشكر من جميع الوفود المشاركة في الأسطول، ونحن نلمس أن تركيا في العهد الأخير في فترة حكومة حزب العدالة والتنمية، تعمل جاهدة لتكون محور لفعاليات جماعية دولية شعبية، جماهيرية، يدعى إليها كثير من أبناء ومندوبي العالم الإسلامية والحركات الإسلامية والوفود الرسمية وغير الرسمية.

وتركيا تثبت للشرق بكامله بل للدنيا بأسرها، تاريخها الزاهر وحاضرها اللافت للنظر ودورها التاريخي الذي يتجدد من جديد، وتبين أنها دولة محورية تستطيع أن تكون في مكان متقدم جدا ومؤثرا في العالم العربي.

- كيف كان استقبالكم في تركيا؟

الشعب التركي محب جدا لفلسطين، ومحب جدا لكل من يأتي ممثلا للشعب الفلسطيني، لذلك قاموا باستقبالنا استقبال كبير جدا، الشعب التركي لا يندم أبدا ولا تأسف على ما بذل من دماء وجهد كبير من اجل رفع الحصار عن غزة، وهو مستعد لبذل المزيد من الجهد، وهو مستعد لبذل الجهد لرفع قضية المسجد الأقصى المبارك وقضية القدس ليعطيها نفس الزخم الذي أعطاه لرفع الحصار عن غزة، الشعب التركي شعب صبور ومعطاء ومعتز بنفسه ومحب للقضية الفلسطينية وهم على آثار محمد الفاتح وعلى آثار السلطان سليمان القانوني والسلطان عبد الحميد الثاني، الكل يرجو أن يكون له دورا بارزا في خدمة القضية الفلسطينية، الشعب الفلسطيني قضية رفع الحصار عن غزة، قضية المسجد الأقصى والقدس، ونوتوقع من الشعب التركي ومنظماته الأهلية المزيد المزيد من الدعم القضية الفلسطينية.

- هل من فائدة لمثل هذه الزيارة لوفد من الداخل الفلسطيني؟

نحن في عرب الداخل بحاجة ماسة إلى التواصل مع العالم الإسلامية والعالم العربي حتى لا نكون لقمة سائغة للقوانين العنصرية الإسرائيلية، والسياسة التي تمارس ضدنا صبحا ومساء، نحن بحاجة إلى الدعم الدولي وبحاجة إلى دعم المنظمات الأهلية في جميع أنحاء العالم، ولذلك هذه الزيارات تخدم هذا الهدف، نريد أن يعلم الجميع إننا لنا ارتباط مع العالم من حولنا وإننا لسنا مقطوعين من شجرة، وأن لنا امتداد على مستوى العالم العربي والإسلامية وهذا العالم العربي والإسلامي يمد أحضانه ألينا، وعندما نتوجه إليه بالشكل المقبول بالطرح المقبول فانه سيكون إلى جانبنا وجانب قضايانا بإذن الله.


- كيف كانت نظرة الآخرين لوجود حركتين إسلاميتين في الداخل الفلسطيني؟

بخصوص الوحدة بين شفقي الحركة الإسلامية فالحقيقة وجدنا أن الجميع يعرف أن هنالك حركتين في الداخل الفلسطيني، وكنا رئيسا الحركتين موجودين في نفس الوفد، ولذلك كان الموضوع يلفى اهتمام في قضية الوحدة وأين نحن ذاهبون فيها، ومدى تقدمنا فيها، الموضوع زادنا تأكيدا على أن مسار الوحدة ومسيرة الوحدة ضروري جدا أن نستمر فيه، مهما يكلف من طاقات ومن جلسات ولقاءات ومن وقت وجهدت فنحن ماضون في ذلك، فقد كانت لنا لقاءات ووقت قليل جدا لنسفه لهذا الجانب، لكن هناك تفكير مشترك مني ومن الأخ الفاضل الشيخ رائد لاستمرار والمضي قدما في هذه المسيرة عسى إن تتكلل بإذنه تعالى بالوحدة الشاملة قريبا إن شاء الله.

- يختلف أسطول الحرية 2 عن رقم واحد حسب معلوماتك؟

أسطول الحرية 2 سيكون أوسع واكبر من ناحية عدد المشاركين وعدد السفن المشاركة فيه، وعدد الدول التي لها مندوبون فيه، ومن المتوقع أن ينطلق نهاية هذا الشهر، حتى الآن هناك أكثر 10 سفن وقد تصل إلى 15 وهناك 1000 مندوب، وقد يصلون إلى 1500، الذين طلبوا الاشتراك في هذا الأسطول قد يعدون المليون وأكثر، ووصل عدد الطلبات من تركيا إلى المليون،من الراغبين، ولكن ى يمكن تجنيد أسطول بحجم مئات الآلاف والملايين، ولكن بالإمكان أن يكون بحجم ألـ 1000 و 1500، المتوقع أن السلطات الإسرائيلية ستتجنب الحماقة التي ارتكبتها مع الأسطول الماضي، والجميع يعلم أن إسرائيل لن تقدم على عملية دموية، مثل التي كانت في السنة الماضي، لكن كل الاحتمالات مفتوحة، على قضية كيف سيكون مصير هذا الأسطول عناك ثقة لدى المنظمين بأن الأسطول إلى أراض غزة ويعانق أهل غزة، وسيكون سبيله رفع الحصار كليا عن غزة.

- هل سيشارك وفد من الداخل في أسطول الحرية 2؟

مشاركة وفد من عرب الداخل متعلق بدعوة من المتوقع أن تصل إلى لجنة المتابعة فيها تحديد عدد المشاركين الممكن وحينها سيرفع الأمر لأعضاء لجنة المتابعة لتداوله، ولا أظن أن ترفضه بل سيكون تنافس على المقاعد المخصصة

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!