الله لطف.. منع وقوع كارثة برهط جراء رصاصة طائشة!

الله لطف.. منع وقوع كارثة برهط جراء رصاصة طائشة!
ظاهرة إطلاق النار في الأعراس مستمرة بل تزداد من سبوع لأسبوع بالرغم من تحذير الشرطة، والحديث عن الظاهرة في خطب الجمعة والحديث مع اصحاب الأعراس بعدم إطلاق العيارات الناري إلا أن ما يحصل هو بالعكس تماما. لطف الله منع وقوع كارثة في حارة 29.. وخلال إطلاق النار في الأفراح ليلة الجمعة، أصابت إحدىالرصاصات الطائشة بيت الحج أبو سعيد ألقصاصي خلال تواجده برفقة أبنائه في البيت. هذا وعقب أبو سعيد القصاصي: "أتوجه إلى كل أهلنا ومجتمعنا أن نتوقف عن إطلاق النار في الأعراس والمناسبات وهذا إطلاق النار العشوائي الذي يكون له نتائج وخيمة ولولا لطف الله لوقعت كارثة لأحد إفراد البيت نتيجة لهذه الظاهرة". وأضاف القصاصي:" أتوجه لأبناء مجتمعنا وأطالبهم فورا بالتوقف عن إطلاق النار، كذلك أتوجه لمركز الشرطة في رهط بان يعملوا كل ما بوسعهم لوقف هذه الظاهرة، كما ان على خطباء المساجد ان يتعرضوا للظاهرة بين الفينة والأخرى".

ظاهرة إطلاق النار في الأعراس مستمرة بل تزداد من سبوع لأسبوع بالرغم  من تحذير الشرطة، والحديث عن الظاهرة في خطب الجمعة والحديث مع اصحاب الأعراس بعدم إطلاق العيارات الناري إلا أن ما يحصل هو بالعكس تماما.

لطف الله منع وقوع كارثة في حارة 29..

وخلال إطلاق النار في الأفراح ليلة الجمعة، أصابت إحدىالرصاصات الطائشة بيت الحج أبو سعيد ألقصاصي خلال تواجده برفقة أبنائه في البيت.

هذا وعقب أبو سعيد القصاصي: "أتوجه إلى كل أهلنا ومجتمعنا أن نتوقف عن إطلاق النار في الأعراس والمناسبات وهذا إطلاق النار العشوائي الذي يكون له نتائج وخيمة ولولا لطف الله لوقعت كارثة لأحد إفراد البيت نتيجة لهذه الظاهرة".

وأضاف القصاصي:" أتوجه لأبناء مجتمعنا وأطالبهم فورا بالتوقف عن إطلاق النار، كذلك أتوجه لمركز الشرطة في رهط بان يعملوا كل ما بوسعهم لوقف هذه الظاهرة، كما ان على خطباء المساجد ان يتعرضوا للظاهرة بين الفينة والأخرى".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!