هدوء حذر على الحدود السورية الإسرائيلية

هدوء حذر على الحدود السورية الإسرائيلية
صرح الصحفي ايمن ابو جبل في حديث لاذاعة "الشمس" صباح اليوم الاثنين ان الجيش الاسرائيلي يقوم بوضع اسلاك شائكة جديدة بدل التي قطعت امس الاحد من قبل المتظاهرين على طول الحدود السورية الاسرائيلية. واكد ابو جبل انه يتواجد في الجهة المقابلة عند تلة الصيحات عدد من اللاجئين الفلسطينين وعلى ما يبدو يحتشدون ويحضرون لمسيرة زحف اخرى اليوم. واضاف ابو جبل: "ذكر التلفزيون السوري عن سقوط 23 شهيدا و272 جريحا في مواجهات الامس". فيما تتواجد قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي في المنطقة الحدودية بالقرب من مجدل شمس تحسبا لتجدد المواجهات اذا حاول المتظاهرون السوريون اختراق الحدود. فيما قال التلفزيون السوري ان الآلاف يتوافدون على القنيطرة لينضموا الى المتظاهرين. ووجهت إسرائيل إصبع الاتهام في تنظيم المظاهرات إلى النظام السوري، وعلى رأسه بشار الأسد، إذ قالت مصادرعسكرية إن "النظام السوري لا يكتفي بعدم منع المواجهات، وإنما يشجع المتظاهرين أيضا".. كما قال بعض الضباط إن النظام عندما أبدى محاولة لإيقاف المتظاهرين من التقدم باتجاه الحدود، فإن محاولته كانت فاشلة، "وهذا يدل على ضعف النظام". ادعت تقارير اعلامية اسرائيلية نقلا عمن أسمتهم "حزب الاصلاح السوري" الذي يقيم أعضاؤه في واشنطن، أن مصادر استخبارية مقربة من النظام السوري في لبنان، قالت لهم إن المشاركين في مسيرات العودة التي وصلت اليوم إلى الحدود هم فلاحون هاجروا من من شمال-شرق سوريا إلى الجنوب بسبب موجة الجفاف، وأنهم هم أنفسهم من شاركوا في أحداث "يوم النكبة" التي عبروا خلالها الحدود بالمئات إلى داخل الجولان وفلسطين. وأضافت التقارير الاسرائيلية أن كل واحد من هؤلاء الفلاحين السوريين حصل على 1000 دولار مقابل مشاركته في المسيرات، وأنهم وعدوا بمنح عائلاتهم 10000 دولار في حال قتلوا خلال المواجهات مع جنود الاحتلال. وقد نقلت التقارير الاسرائيلية عمن وصفتهم "المعارضون السوريون" في واشنطن، أن مثل ذلك المبلغ يعادل أجر نصف سنة كاملة للمواطن السوري، الذي يصل أجره شهريا إلى 200 دولار لا أكثر، وبالتالي فمبلغ 1000 دولار مغر جدا بالنسبة لهم لأنه يريحهم اقتصاديا لشهور عدة، وذهبت إلى القول إن النظام السوري يقصد بدعم تلك المسيرات أن يبعد الاهتمام عن الثورة في سوريا، وما يحصل من قتل وقمع للمتظاهرين السلميين السوريين.

صرح الصحفي ايمن ابو جبل في حديث لاذاعة "الشمس" صباح اليوم الاثنين ان الجيش الاسرائيلي يقوم بوضع اسلاك شائكة جديدة بدل التي قطعت امس الاحد من قبل المتظاهرين على طول الحدود السورية الاسرائيلية.

واكد ابو جبل انه يتواجد في الجهة المقابلة عند تلة الصيحات عدد من اللاجئين الفلسطينين وعلى ما يبدو يحتشدون ويحضرون لمسيرة زحف اخرى اليوم.

واضاف ابو جبل: "ذكر التلفزيون السوري عن سقوط 23 شهيدا و272 جريحا في مواجهات الامس".

فيما تتواجد قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي في المنطقة الحدودية بالقرب من مجدل شمس تحسبا لتجدد المواجهات اذا حاول المتظاهرون السوريون اختراق الحدود.  فيما قال التلفزيون السوري ان الآلاف يتوافدون على القنيطرة لينضموا الى المتظاهرين. 

الاعلام الاسرائيلي يدعي ان النظام السوري دفع 1000 دولار لكل مشارك في المظاهرات

فيما حملت اسرائيل سوريا مسؤولية احداث العنف على الحدود وادعت ان كبار النظام السوري يحاولون ابعاد الاهتمام عن المجازر التي ترتكب في سوريا، وكانت قد ادعت تقارير اعلامية اسرائيلية نقلا عمن أسمتهم "حزب الاصلاح السوري" الذي يقيم أعضاؤه في واشنطن، أن مصادر استخبارية مقربة من النظام السوري في لبنان، قالت لهم إن المشاركين في مسيرات العودة التي وصلت اليوم إلى الحدود هم فلاحون هاجروا من من شمال-شرق سوريا إلى الجنوب بسبب موجة الجفاف، وأنهم هم أنفسهم من شاركوا في أحداث "يوم النكبة" التي عبروا خلالها الحدود بالمئات إلى داخل الجولان وفلسطين.

 وأضافت التقارير الاسرائيلية أن كل واحد من هؤلاء الفلاحين السوريين حصل على 1000 دولار مقابل مشاركته في المسيرات، وأنهم وعدوا بمنح عائلاتهم 10000 دولار في حال قتلوا خلال المواجهات مع جنود الاحتلال.

وقد نقلت التقارير الاسرائيلية عمن وصفتهم "المعارضون السوريون" في واشنطن، أن مثل ذلك المبلغ يعادل أجر نصف سنة كاملة للمواطن السوري، الذي يصل أجره شهريا إلى 200 دولار لا أكثر، وبالتالي فمبلغ 1000 دولار مغر جدا بالنسبة لهم لأنه يريحهم اقتصاديا لشهور عدة، وذهبت إلى القول إن النظام السوري يقصد بدعم تلك المسيرات أن يبعد الاهتمام عن الثورة في سوريا، وما يحصل من قتل وقمع للمتظاهرين السلميين السوريين.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!