المحامي ابوصالح للشمس: لا مبرر لحملة الاعتقالات

المحامي ابوصالح للشمس: لا مبرر لحملة الاعتقالات
صرح المحامي ماجد ابو صالح في حديث لاذاعة "الشمس" صباح اليوم الثلاثاء انه لا مبرر لقيام الشرطة الاسرائيلية باعتقال شبان من مجدل شمس للاشتباه بهم برشق قوات الامن بالحجارة، واعتبر ابو صالح ذلك بمثابة صب الزيت على النار. وقال: "تمر مجدل شمس باحداث استئنائية ولا نريد تصعيد الامور، وكل ما نريده هو وقف كل الاعمال التي لا ندري الى اين ستؤدي وممكن ان تتطور وتخرج عن السيطرة"، واضاف اطلب من جميع شباب الجولان بالهدوء والتعامل مع الامور بعقلية متزنة. وتابع: "ندين عمليات القتل التي قام به الجيش الاسرائيلي، ولا مبرر لاستخدام القوة المفرطة"، واكد ان الامور الان في مجدل شمس هادئة وقد تتطور في كل لحظة. اعتقلت الشرطة خلال الليلة الماضية 3 شبان من سكان مجدل شمس بشبهة رشق قوات الامن بالحجارة خلال احياء الذكرى الـ44 للنكسة يوم الاحد الماضي. وجاء في بيان الشرطة انها تحقق مع المشتبهين في محطة شرطة الجولان. تصاعدت الأوضاع في قرية مجدل شمس المحاذية للحدود في الجولان مساء اليوم الأحد وألقى العديد من الشبان في القرية الحجارة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي التي تحاول إبعاد متظاهرين في الجانب السوري من الحدود في ذكرى النكسة. وأظهرت صور مباشرة بثتها القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي مساء اليوم أن مئات الشبان كانوا يتجمعون في موقع بالقرية مطل مباشرة على الحدود وألقوا الحجارة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي ويهتفون بشعارات مؤيدة للمتظاهرين الفلسطينيين في الجانب السوري من الحدود. وحاول عدد من مشايخ الطائفة الدرزية في مجدل شمس تفريق الشبان عندما اندفعت إلى المكان قوة كبيرة من الشرطة الإسرائيلية كما وقف المشايخ كحاجز بين قوات الشرطة وشبان القرية. وأطلقت قوات الجيش والشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان في مجدل شمس في محاولة لتفريقهم. وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) الرسمية أن 14 شخصاً قتلوا وجرح 240 اخرين من الشباب الذين تواجدوا على الحدود مع الجولان المحتل. كذلك أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي عدداً كبيراً من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين في الجانب السوري من الحدود بهدف تفريقهم. ويذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن عن منطقة الحدود في مجدل شمس منطقة عسكرية مغلقة الأمر الذي منع نشطاء من العرب في إسرائيل ونشطاء سلام يهود من الوصول إلى المكان للتظاهر. وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 4 ألغام مضادة للدبابات انفجرت في الجانب السوري من الحدود في منطقة القنيطرة وأن المتظاهرين هم الذين تسببوا بانفجار هذه الألغام. وقالت مصادر عسكرية إنه يوجد في المكان عدد كبير من المصابين بين المتظاهرين في القنيطرة. وفي هذه الاثناء أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تستعد لقضاء هذه الليلة في مواقعها وزج المزيد من القوات إذا بقي المتظاهرين في الجانب السوري في مواقعهم.

 صرح المحامي ماجد ابو صالح في حديث لاذاعة "الشمس" صباح اليوم الثلاثاء انه لا مبرر لقيام الشرطة الاسرائيلية باعتقال شبان من مجدل شمس للاشتباه بهم برشق قوات الامن بالحجارة، واعتبر ابو صالح ذلك بمثابة صب الزيت على النار.

وقال: "تمر مجدل شمس باحداث استئنائية ولا نريد تصعيد الامور، وكل ما نريده هو وقف كل الاعمال التي لا ندري الى اين ستؤدي وممكن ان تتطور وتخرج عن السيطرة"، واضاف اطلب من جميع شباب الجولان بالهدوء والتعامل مع الامور بعقلية متزنة.

وتابع: "ندين عمليات القتل التي قام به الجيش الاسرائيلي، ولا مبرر لاستخدام القوة المفرطة"، واكد ان الامور الان في مجدل شمس هادئة وقد تتطور في كل لحظة.

وكانت قد اعتقلت الشرطة فجر اليوم 3 شبان من سكان مجدل شمس بشبهة رشق قوات الامن بالحجارة خلال احياء الذكرى الـ44 للنكسة يوم الاحد الماضي.

وجاء في بيان الشرطة انها تحقق مع المشتبهين في محطة شرطة الجولان.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!