غارة جوية جديدة تستهدف جبل المانع في ريف دمشق وسط تصاعد التوترات الأمنية
نفّذت طائرات حربية إسرائيلية مساء اليوم غارة جوية جديدة استهدفت مواقع عسكرية في منطقة جبل المانع قرب بلدة الحرجلة في ريف دمشق الجنوبي، في تصعيد جديد يُضاف إلى سلسلة الهجمات التي طالت الأراضي السورية خلال الأيام الأخيرة.
بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، شنت ثلاث طائرات حربية نحو عشر غارات متتالية على مواقع عسكرية في جبل المانع، بالتزامن مع تحليق مروحي مكثف في أجواء قرية دير علي، الواقعة جنوب العاصمة، وتُعد هذه المنطقة من أبرز المواقع التي استخدمتها فصائل موالية لإيران خلال السنوات الماضية، ما يجعلها هدفًا متكررًا في الهجمات الجوية الأخيرة3.
وزارة الدفاع السورية: انتهاك صارخ للسيادة
أدانت وزارة الخارجية السورية الغارة، ووصفتها بأنها "انتهاك جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدة أن هذه الهجمات المتكررة تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، كما حمّلت السلطات السورية الجهات المنفذة مسؤولية التصعيد، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح لوقف هذه الاعتداءات.
خلفية التصعيد: توترات إقليمية ومناورات عسكرية
أفادت مصادر عسكرية أن وحدات من الجيش السوري كانت تجري تدريبات على الأسلحة المدرعة في الموقع المستهدف، ضمن مناورات دورية تجريها الفرقة 44 في منطقة الكسوة، ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على غارة مماثلة أسفرت عن مقتل ستة جنود سوريين، بينهم ضابط، ما يعكس تصاعدًا في وتيرة الاستهداف الجوي.
دعوة لضبط النفس وتفعيل الردع الدولي
في ظل استمرار هذه الهجمات، تتصاعد الدعوات داخل الأوساط السياسية السورية لتفعيل آليات الردع الدولية، ووقف ما وصفته دمشق بـ"الانتهاكات المتكررة للسيادة الوطنية"، وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية: "سوريا تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن أراضيها، ولن تثنيها هذه الهجمات عن مواصلة مواقفها الوطنية."
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.