تايمز:الأسد يعتمد على شقيقه ماهر بقمع الاحتجاجات
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا عن ناشطين ومحللين سياسيين يؤكدون أن الرئيس السوري بشار الأسد سيعتمد أكثر على وحدات شقيقه ماهر الأسد، بعد تصاعد عمليات هروب الضباط السوريين من الجيش واستمرار عمليات القمع في المدن الشمالية.
وأضاف المحللين بأن ماهر الذي يقود الفرقة الرابعة وقوات الحرس الجمهوري، لديه نفوذا كبيرا على أجهزة المخابرات السورية القوية، وقد برز دوره بقوة خلال الثلاث شهور الماضية أى منذ تصاعد الاحتجاجات السورية من خلال محاولته لقمع الاحتجاجات، التي أسفرت عن مقتل 1300 قتيل مدني واعتقال أكثر من عشرة آلاف شخص
ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسي السوري السابق بسام بيطار، الذى يقيم فى منفى بولاية فرجينيا، قوله إن ماهر الأسد يسيطر على جهاز الأمن السوري مما يجعله " الأول في مركز القيادة وليس الثاني". ويضيف بيطار" بأنه منذ الصغر وكان لبشار الأسد سمعة وصيت فى العائلة بأنه رجل ضعيف ولديه شخصية متمردة مترددة"،" أحيانا أفكر أن بشار يعتقد بالإصلاحات لكن شقيقه ماهر يرفضها".
ويضيف الدبلوماسي السوري السابق أن العلاقة بين بشار وماهر تشبه الى حد كبير العلاقة السابقة التي كانت تربط بين الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وشقيقه رفعت الأسد، الذي عمل كمهندسا فى مجزرة حماة 1982 ، التي قتل فيها أكثر من عشرة آلاف شخص.
واستمر بيطار قائلا "إذا نظرت للماضي ترى أن رفعت في 1979 -1982 كان يلعب الدور المشاغب والقاتل والتاريخ اليوم يعيد نفسه فشقيق الأسد ماهر هو ذاك الشخص،لكن الاحتجات اليوم تضع أكبر تحد وخطر على حكم العائلة الأسدية".
وأضاف أن "ماهر يحب الدم"، مشيرا إلى فيديو يتم تناقله على المواقع الإلكترونية وفيها شخص مجهول يطلق النار على المتظاهرين فأردف انه "ما أن رأيت الفيديو حتى قلت مباشرة ان هذا هو ماهر، مع الاشارة إلى انه لم يتم التأكد لا من صحة الفيديو أو من هوية مطلق النار في الفيديو.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس