المدرسة الاعدادية في طرعان تحتضن يوم التراث والحضارة العربية

المدرسة الاعدادية في طرعان تحتضن يوم التراث والحضارة العربية
احتفلت المدرسة الاعدادية في طرعان الثلاثاء بيوم التراث والحضارة العربية،وذلك وسط اجواء احتفالية تميزت واعادت امجاد حضارة عريقة قصة الآباء والأجداد، وعبق الماضي وذلك بمبادرة من مدير المدرسة الاستاذ يوسف عدوي وطاقم الهيئة التدريسية الذي عمل كخلية النحل لانجاح هذا اليوم. وتميز اليوم بحضور جماهير غفيرة والعديد من المسؤولين من البلدة وخارجها،وبروح التعاون ، عمل دؤوب، جمال الإبداع وروعة التصميم وروح التعاون والإصرار على التميز ، تعاون ومحبة بدون حدود. وشمل اليوم العديد من المحطات المتنوعة التي تضمنت الحقبة التاريخية من العصر الجاهلي حتى سقوط الدولة العثمانية ،واستقطبت المحطات ردود فعل ايجابية من جميع الحاضرين ،الذين اثنوا على الدور العظيم الذي قامت به المدرسة وعملت على هذا اليوم على مدار سبعة اشهر . واحتوى اليوم على فقرات ومحطات غنية وأجواء رائعة وأغاني شعبية صيدلية طبيعية ، مطرزات فلسطينية ولوحات فنية تحكي مجدًا وعظمة ليس لها مثيل.وأجواء أندلسية تعيد ذكرى الأمس. وخيمة بدوية وأخرى مغربية ،سوق شعبي ،محطة علوم وعلماء،امثال شعبية،بناء عقد قديم،فنون وزخرفة ،صناعات يدوية ومحطات أخرى لا تتسع لها كل صفحات الكتب. وفي حديث مع مدير المدرسة يوسف عدوي قال :" إنطلاقًا من مسؤوليتنا التربوية ودورنا في إحياء هذا التراث وهذه الحضارة العربية إرتأت ادارة المدرسة الإعدادية إحتفالاً باليوبيل العشرين لقيامها أن تساهم في هذا الإطار – فأقامت المعارض والخيام وأتاحت لأهالي القرية فرصة التعرف على حضارات وثقافات الشعوب في العالم العربي من المغرب والأندلس وفلسطين حيث قام الطلاب بإبداعات متميزة وتمثيل كل حضارة بكل ما تحمله هذه الحضارة من عادات وتقاليد وثقافة وملابس وطقوس وغناء ومأكولات شعبية من صنع الأمهات".

احتفلت المدرسة الاعدادية في طرعان الثلاثاء  بيوم التراث والحضارة العربية،وذلك وسط اجواء احتفالية تميزت واعادت امجاد حضارة عريقة قصة الآباء والأجداد، وعبق الماضي وذلك بمبادرة من مدير المدرسة الاستاذ يوسف عدوي وطاقم الهيئة التدريسية الذي عمل كخلية النحل لانجاح هذا اليوم.

وتميز اليوم بحضور جماهير غفيرة والعديد من المسؤولين من البلدة وخارجها،وبروح التعاون ، عمل دؤوب، جمال الإبداع وروعة التصميم وروح التعاون والإصرار على التميز ، تعاون ومحبة بدون حدود.

وشمل اليوم العديد من المحطات المتنوعة التي تضمنت الحقبة التاريخية من العصر الجاهلي حتى سقوط الدولة العثمانية ،واستقطبت المحطات ردود فعل ايجابية من جميع الحاضرين ،الذين اثنوا على الدور العظيم الذي قامت به المدرسة وعملت على هذا اليوم على مدار سبعة اشهر .

واحتوى اليوم على فقرات ومحطات غنية وأجواء رائعة وأغاني شعبية صيدلية طبيعية ، مطرزات فلسطينية ولوحات فنية تحكي مجدًا وعظمة ليس لها مثيل.وأجواء أندلسية تعيد ذكرى الأمس. وخيمة بدوية وأخرى مغربية ،سوق شعبي ،محطة علوم وعلماء،امثال شعبية،بناء عقد قديم،فنون وزخرفة ،صناعات يدوية  ومحطات أخرى لا تتسع لها كل صفحات الكتب.

وفي حديث مع مدير المدرسة يوسف عدوي قال :" إنطلاقًا من مسؤوليتنا التربوية ودورنا في إحياء هذا التراث وهذه الحضارة العربية إرتأت ادارة المدرسة الإعدادية إحتفالاً باليوبيل العشرين لقيامها أن تساهم في هذا الإطار – فأقامت المعارض والخيام وأتاحت لأهالي القرية فرصة التعرف على حضارات وثقافات الشعوب في العالم العربي من المغرب والأندلس وفلسطين حيث قام الطلاب بإبداعات متميزة وتمثيل كل حضارة بكل ما تحمله هذه الحضارة من عادات وتقاليد وثقافة وملابس وطقوس وغناء ومأكولات شعبية من صنع الأمهات".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!