افتتاح معبر رفح في الاتجاهين لأول مرة منذ بدء الحرب
افتُتح اليوم الأحد معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب، وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن سكان غزة سيتمكنون من الدخول والخروج عبر المعبر، لكن في هذه المرحلة يقتصر السماح على سكان القطاع فقط، فيما لن يُسمح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة.
بحسب مصادر محلية، فإن الطاقة الاستيعابية للمعبر تبلغ مبدئيًا حوالي 200 شخص يوميًا، مع تقديرات بأن عدد المغادرين سيفوق عدد الداخلين، كما أشارت المصادر إلى أن لجنة التكنوقراط ستدخل غزة عبر المعبر خلال الأيام القادمة، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب.
سيتم التأكد من أسماء المغادرين عبر قوائم معتمدة من إسرائيل، حيث يغادرون عبر المعبر الذي سيديره غزيون تحت إشراف وفد الاتحاد الأوروبي، وعند مخرج المعبر، توجد بوابة دوارة يتم التحكم بها عن بُعد من قبل مسؤولي الأمن الإسرائيليين، ما يتيح منع مرور أي شخص لم تتم الموافقة عليه، مثل كبار مسؤولي حماس، دون وجود فعلي للقوات الإسرائيلية في المكان.
الدخول إلى غزة من مصر
أما بالنسبة للدخول إلى غزة، فلن يُسمح إلا للمقيمين المعتمدين. وسيتم نقل الداخلين مباشرة بالحافلات إلى نقطة تفتيش إسرائيلية لإجراء فحص الهوية والفحص البدني، وذلك لضمان دخول الأشخاص المصرح لهم فقط ومنع أي محاولات لتهريب أسلحة أو معدات غير معتمدة، وأكدت القناة العبرية أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان الأمن ومنع أي تجاوزات.
وافتتاح معبر رفح في الاتجاهين يُعد خطوة مهمة على الصعيد الإنساني والسياسي، إذ يتيح لسكان غزة متنفسًا طال انتظاره، رغم القيود والإجراءات المشددة، وفي بيان صادر عن مصادر فلسطينية، جاء: "إن فتح المعبر يمثل بارقة أمل لأهالي غزة، لكنه يظل خطوة أولية تحتاج إلى تطوير وضمان حرية الحركة بشكل أوسع في المستقبل".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.