انخفاض الأسعار "كلام على ورق".. نصائح عملية لإدارة ميزانية رمضان

في شهر ترتفع فيه المصروفات تلقائيًا، مراقب حسابات يكشف ويحلل لماذا لا ينعكس تراجع نسبة التضخم على فواتير مشتريات رمضان، ويقدم خطوات عملية لإدارة ميزانيتك في الشهر الفضيل.

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقة


::
::

أكد مراقب الحسابات ومقدم برنامج اعمل حسابك في اذاعة الشمس، مجد كرّام، أن الفجوة بين العناوين الاقتصادية وواقع المستهلك تتسع في شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الحديث عن انخفاض التضخم أو تراجع الدولار لا يعني بالضرورة انخفاضًا في أسعار السلع الأساسية.

وقال كرّام في مداخلة لبرنامج "أول خبر" مع الإعلامي جاكي خوري على إذاعة الشمس:

“بنسمع عن تضخم انخفض وبنزين رخص ودولار تراجع، بس لما نوقف عند اللحام أو السوبر ماركت الفاتورة بتحكي لغة تانية”

ولفت إلى أن رمضان يعد موسمًا استهلاكيًا بامتياز، حيث ترتفع المصاريف الغذائية والضيافة والاستهلاك المنزلي المكثف بنسب قد تصل إلى 20% أو 30% في بعض البيوت.

ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

المؤشر العام لا يعكس فواتير رمضان

وأوضح أن الانخفاض الذي سُجل في مؤشر أسعار المستهلك ارتبط أساسًا بتراجع أسعار الوقود وبعض البنود غير الغذائية، في حين أن أسعار اللحوم، الدواجن، الزيوت، السكر والخضروات لم تشهد انخفاضًا فعليًا، بل إن بعضها ارتفع.

وأضاف: “رمضان شهر غذائي بامتياز، فإذا لم تنخفض أسعار الغذاء يكون من طبيعي ألا نشعر بأي فرق”.

وأشار إلى أن القرارات الاقتصادية الكبرى، سواء كانت مرتبطة بالفائدة أو بحركة العملات أو بأسعار الوقود، لا تنعكس بشكل فوري ومباشر على أسعار المواد الغذائية، التي تتأثر بعوامل إضافية مثل تكاليف الاستيراد، التخزين، وسياسات التسعير لدى التجار. وفي هذا السياق، يبقى تأثير قرارات جهات مثل بنك إسرائيل غير ملموس بالنسبة للمستهلك في مشترياته اليومية خلال الشهر الفضيل.

كيف نحوّل الأخبار إلى توفير فعلي؟

شدد كرام على أن الحل لا يكمن في انتظار تراجع الأسعار، بل في تغيير السلوك الاستهلاكي. ونصح المستهلكين بعدم الاعتماد على أخبار انخفاض التضخم عند التخطيط لمشتريات رمضان، بل مراقبة العروض الترويجية ومقارنة الأسعار بين الشبكات المختلفة.

وقال: “لا تعتمدوا على عناوين انخفاض التضخم، راقبوا العروض وقارنوا بين الشبكات وخططوا لمشتريات أسبوعية بدل اليومية”


وأكد الخبير الاقتصادي أن الشراء الأسبوعي المنظم يقلل من الإنفاق العشوائي ويمنح العائلة قدرة أفضل على ضبط الميزانية، موضحا أن “المعيار الحقيقي ليس المؤشر العام، بل كم تبقّى في نهاية الشهر”.

واعتبر أن القرار الاقتصادي اليومي بيد المستهلك هو العامل الحاسم في تحقيق التوازن بين متطلبات رمضان واستقرار الجيب.

طالع أيضًا:

اقرأ/ي أيضًالماذا اختلف "أول يوم رمضان" بين الدول العربية؟
حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←