أقدم مستوطنون فجر اليوم على إحراق أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق الواقع بين قريتي تل وصرة جنوب نابلس، وكتبوا شعارات بالعبرية على جدرانه، في اعتداء أثار استنكارا واسعا بين الأهالي.
وقال نعمان رمضان، رئيس مجلس قرية تل جنوب نابلس، إن الاعتداء حصل في ساعة متأخرة من الليل، حيث حاول المستوطنون إحراق المسجد بالكامل، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب إغلاق الأبواب بإحكام وتحرك الأهالي فور اكتشاف الحريق.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن الأضرار تركزت في مدخل المسجد الذي تعرض للحرق، مؤكدا أن الهدف كان إحراق المسجد، إلا أن سرعة استجابة المواطنين أفشلت المحاولة"
وأوضح رمضان أن المسجد يقع على بعد نحو 2 إلى 3 كيلومترات من القرية، في منطقة تربط بين تل وصرة، وهي ليست معزولة تماما لكنها قليلة المنازل.
وأشار إلى أن الموقع قريب من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لافتا إلى أن المسجد يقع بمواجهة مباشرة معها.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المرة الأولى
وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها المسجد لعملية إحراق، رغم تسجيل استفزازات ومحاولات اعتداء سابقة في المنطقة، مضيفا أن منازل ريفية قريبة تعرضت في الماضي لعمليات إحراق، بينها منزل أُحرق بالكامل مرتين قبل إزالته.
وأكد رئيس المجلس أن عدد سكان قرية تل يبلغ نحو 6500 نسمة، وأن غالبية الأهالي يعملون في الزراعة والوظائف المختلفة، فيما يعمل عدد قليل في الداخل.
وأشار إلى وجود لجنة طوارئ تابعة للمجلس، إلا أنه أوضح أن المنطقة شهدت هدوءا نسبيا في الفترة الأخيرة، ولم يكن متوقعا وقوع اعتداء في ذلك التوقيت.
وختم رمضان بالقول إنه حتى لحظة المداخلة لم تصل أي جهات رسمية إلى المكان، مضيفا: "لا أحد حضر حتى الآن، ولا نعلم إن كانت هناك جهة تحقق في الحادثة".
طالع أيضًا:
تطورات الضفة الغربية|تصعيد خطير في نابلس إحراق مسجد وسط حملة اعتقالات واسعة