شهدت مدينة تل أبيب مساء اليوم رشقة صاروخية جديدة أطلقت من إيران، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين، وفرق الإسعاف والطوارئ تحركت بسرعة إلى مواقع سقوط الصواريخ لتقديم المساعدة ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المدينة.
تفاصيل الإصابات
الجهات الطبية في تل أبيب أعلنت أن الهجوم أسفر عن إصابة شخص بجروح خطيرة، إضافة إلى حالتين وُصفتا بالمتوسطة، وأربع إصابات طفيفة تم التعامل معها ميدانيًا.
تصوير الاسعاف والانقاذ من تل أبيب
والمصاب بجروح خطيرة يخضع حاليًا لعمليات جراحية عاجلة، بينما الحالات المتوسطة تتلقى العلاج اللازم تحت المراقبة الطبية المستمرة. أما الإصابات الطفيفة فقد غادر بعضها المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية.
استجابة الطوارئ
فرق الإنقاذ والدفاع المدني انتشرت في المناطق المستهدفة لتأمين المواقع وإخلاء المصابين. كما تم إغلاق بعض الطرق الرئيسية لتسهيل حركة سيارات الإسعاف، فيما دعت السلطات السكان إلى البقاء في الملاجئ تحسبًا لأي تطورات جديدة، وهذه الإجراءات جاءت في إطار خطة الطوارئ التي يتم تفعيلها في مثل هذه الظروف لضمان سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر.
طالع أيضًا: إسرائيل تعلن اغتيال خامنئي وقيادات الحرس الثوري
ردود الفعل الأولية
الهجوم أثار حالة من القلق بين سكان تل أبيب الذين عبروا عن مخاوفهم من تكرار مثل هذه العمليات. بعض السكان تحدثوا عن لحظات من الذعر عند سماع صفارات الإنذار، فيما أكد آخرون أنهم اضطروا إلى الاحتماء في الملاجئ لفترات طويلة، وفي المقابل، شددت الجهات الأمنية على أنها تتابع الموقف عن كثب وتعمل على تعزيز أنظمة الدفاع الجوي تحسبًا لأي هجمات إضافية.
الهجوم الصاروخي الأخير يعكس خطورة التصعيد في المنطقة ويعيد إلى الواجهة المخاوف من تداعيات أمنية وإنسانية أوسع. وبينما تستمر الجهود الطبية والأمنية في التعامل مع آثار الهجوم، يبقى السؤال المطروح حول مستقبل الأوضاع الميدانية في ظل هذه التطورات المتسارعة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام