شهدت بلدة ميفدون الواقعة في قضاء النبطية جنوبي لبنان غارة جوية إسرائيلية، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي وأدى إلى أضرار مادية في عدد من المنازل والممتلكات، مصادر محلية أفادت بأن أصوات الانفجارات سمعت بوضوح في محيط البلدة، فيما هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لتفقد الأوضاع ومساعدة السكان.
الأوضاع الميدانية
بحسب شهود عيان، فإن الغارة استهدفت منطقة تقع على أطراف البلدة، ما تسبب في تصاعد أعمدة الدخان بشكل كثيف، وأكدت فرق الطوارئ أن الأضرار اقتصرت على الممتلكات حتى اللحظة، دون تسجيل إصابات بشرية مؤكدة، فيما تستمر عمليات المسح الميداني للتأكد من سلامة الأهالي،
كما أغلقت الطرق المؤدية إلى البلدة بشكل مؤقت تحسباً لأي تطورات إضافية، وسط انتشار أمني مكثف.
طالع أيضًا: طهران تهاجم ترامب وتنفي وجود تفاوض مع واشنطن وتحذيرات من تداعيات اغتيال خامنئي
ردود فعل محلية
أهالي ميفدون عبروا عن استيائهم من الغارة، معتبرين أنها تهدد حياة المدنيين وتزيد من حالة التوتر في المنطقة، بعض السكان أشاروا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مناطق في الجنوب اللبناني لمثل هذه الهجمات، ما يضاعف المخاوف من اتساع دائرة الاستهداف.
المواقف الرسمية
مصدر رسمي لبناني أوضح أن السلطات تتابع عن كثب ما جرى في ميفدون، وأنها تجري اتصالات مع الجهات المعنية لتقييم الموقف، وأكد المصدر أن الحكومة اللبنانية ستتخذ الإجراءات اللازمة على الصعيدين الداخلي والدولي، مشدداً على أهمية حماية المدنيين وتجنب التصعيد.
السياق الإقليمي
تأتي هذه الغارة في ظل أجواء متوترة تشهدها الحدود الجنوبية للبنان، حيث تتكرر عمليات القصف والاستهداف بين حين وآخر، مراقبون يرون أن هذه التطورات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد، خصوصاً مع استمرار التوترات في المنطقة.
الغارة على بلدة ميفدون أعادت إلى الواجهة المخاوف من اتساع رقعة المواجهات في الجنوب اللبناني، في وقت يحتاج فيه السكان إلى الاستقرار والأمان، وفي بيان صادر عن الدفاع المدني اللبناني جاء فيه:
"فرقنا تعمل منذ اللحظة الأولى على إخماد الحرائق الناتجة عن الغارة، وتقديم المساعدة للأهالي، ونؤكد أن سلامة المدنيين هي أولويتنا القصوى."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام