الأسد: لا يوجد حل سياسي مع من يحمل السلاح ضد الدولة
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في خطاب مباشر ألقاه من جامعة دمشق، الاثنين 20-6-2011، أن "المؤامرة" ضد سوريا تزيدها "عزة ومناعة"، مشدداً على أن الحوار الوطني شامل بات عنوان المرحلة الحالية.
وأوضح الأسد أنه لا يمكن أن يجري إصلاحاً "عبر التخريب والفوضى"، مشيراً لضرورة "إصلاح ما خرب وإصلاح المخربين أو عزلهم للاستمرار في التطوير".
واتهم الأسد من سمّاهم "بالعصابات المسلحة" بتخريب سوريا وزعزعة استقرارها، مؤكداً أن أياماً صعبة مرّت بها البلاد بسبب أعمال الشغب وسقوط المئات من "الشهداء" من المدنيين والجيش.
وتابع "مازالت أجيال جديدة تدفع ثمن الصدامات مع الإخوان المسلمين في تلك المرحلة السوداء". وأضاف: "سوريا كانت دائماً هدفاً لمؤامرات داخلية وخارجية بسبب مواقفها السياسية".
وشدد على عدم إيلائه أي اهتمام للخطابات الخارجية مقابل تركيزه على الداخل السوري.
وأعلن في هذا الخصوص عن نيته تقديم طلب لوزارة العدل في سوريا بقصد دراسة التوسع في قرار العفو.
وحذر مقابل ذلك من أن رفع حالة الطوارئ ليس مبرراً لخرق القوانين وبث الفوضى، وأنه قد تم تشكيل لجنة لإعداد الآليات القانونية لمحاربة الفساد.
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الاتحاد الأوروبي عن استعداده لتشديد عقوباته على سوريا عبر مسودة قرار.
وسبق للاتحاد الأوروبي أن أعلن أن ما سيقوله الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه المنتظر سيؤثر بشكل مباشر على نقاشات أعضاء مجلسه, ومن جانبه دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الرئيس السوري الى بدء إصلاحات لإحلال الديمقراطية في بلاده أو "الانسحاب" من السلطة.
وفي توالي ردود الفعل الدولية حول خطاب الأسد المنتظر أكد المستشار السياسي للرئيس التركي أرشاد هرمزلو لقناة "العربية" أن بلاده تنتظر خطاب الرئيس السوري، مشدداً على أن أمام النظام في دمشق أسبوعاً لوقف نزف الدماء وأنه لا يمكن تقديم أي غطاء للقيادة السورية بعد ذلك.
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس