أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن جهاز الاستخبارات الخارجية الموساد وجّه تحذيرات مباشرة إلى الإيرانيين بعدم الاقتراب من مواقع الباسيج المنتشرة في عدد من المدن الإيرانية، التحذيرات جاءت في أعقاب تقارير عن نشاط متزايد حول هذه المواقع، ما دفع الموساد إلى إصدار رسائل اعتبرها مراقبون جزءاً من استراتيجية الردع.
تفاصيل التحذيرات
بحسب المصادر الإعلامية، فإن التحذيرات تضمنت إشارات واضحة إلى أن أي اقتراب أو محاولة للتجمع حول مواقع الباسيج قد يُفسر على أنه تهديد أمني.
كما أوضحت أن هذه الرسائل وصلت عبر قنوات متعددة، بعضها علني عبر وسائل الإعلام، وأخرى غير مباشرة عبر اتصالات مع أطراف إقليمية.
طالع أيضا: تحذير أمني صارم في طهران.. الشرطة الإيرانية تتوعد المتظاهرين "أصابعنا على الزناد"
خلفية التصعيد
التحذيرات تأتي في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، خاصة بعد سلسلة من الأحداث العسكرية والأمنية في المنطقة.
ويرى محللون أن الموساد يسعى من خلال هذه الخطوة إلى منع أي تحركات قد تُستغل في عمليات هجومية أو دفاعية من جانب إيران.
الأبعاد الاستراتيجية
• رسالة ردع: التحذيرات تهدف إلى إظهار الجاهزية الإسرائيلية لمواجهة أي تحرك غير محسوب.
• ضغط نفسي: توجيه التحذيرات علناً يهدف إلى التأثير على الرأي العام الإيراني وإظهار أن المواقع تحت المراقبة.
• توازن القوى: هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة أوسع للحفاظ على ميزان القوى في المنطقة.
ردود الفعل الإيرانية
حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي من السلطات الإيرانية حول هذه التحذيرات، إلا أن مصادر مقربة من دوائر القرار في طهران اعتبرت أن الرسائل الإسرائيلية تأتي في إطار الحرب النفسية المستمرة بين الطرفين.
كما أشارت إلى أن إيران تواصل تعزيز مواقعها الدفاعية رغم الضغوط الخارجية.
الموقف الإقليمي والدولي
التحذيرات أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الدولية، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تكون مقدمة لتصعيد أكبر.
دول أوروبية دعت إلى ضبط النفس، فيما اعتبرت بعض التحليلات أن التحذيرات تعكس قلقاً إسرائيلياً من نشاط متزايد حول مواقع الباسيج.
التحذيرات التي أصدرها الموساد للإيرانيين بعدم الاقتراب من مواقع الباسيج تمثل حلقة جديدة في سلسلة التوترات بين الطرفين، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل المواجهة في المنطقة.
وفي بيان مقتضب نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، جاء: "أي اقتراب من مواقع الباسيج سيُعتبر تهديداً مباشراً، ونحن نتابع التطورات بدقة لضمان أمننا القومي."