أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صاروخ باليستي في منطقة مفتوحة بصحراء النقب، ضمن رشقة صاروخية استهدفت جنوب البلاد، ما أدى إلى حالة من القلق والهلع بين السكان، خاصة في التجمعات القريبة من مناطق السقوط.
سقطت صواريخ في محيط منطقتي بئر هدّاج ورحمه، دون الإبلاغ عن إصابات مباشرة، وبحسب التقارير، فإن الأثر النفسي على السكان كان واضحا، خصوصا بين الأطفال.
حالة من الهلع
وفي مداخلة هاتفية لبرنامج أول خبر على إذاعة الشمس، قال رئيس مجلس واحة الصحراء سلامة أبو عديسان إن الأحداث الأخيرة أدت إلى
"حالة من الخوف والقلق بين الأهالي، خاصة الأطفال في ظل تكرار صافرات الإنذار وسقوط الصواريخ في محيط التجمعات السكنية."
تدخل ميداني سريع
وأشار إلى أن طواقم الدعم النفسي التابعة للمجتمع البدوي عملت بشكل فوري في الميدان، وقدمت استجابة أولية للتعامل مع الحالات المتأثرة.
دعم نفسي للأطفال
وأوضح أن الفرق ركزت بشكل خاص على الأطفال، نظرا لتأثرهم الكبير بهذه الأحداث، حيث تم تقديم جلسات دعم أولية في نقاط مختلفة داخل التجمعات.
وأكد أبو عديسان أن هذه الجهود تأتي ضمن إطار الاستجابة المجتمعية السريعة، للتخفيف من حدة التوتر والآثار النفسية الناتجة عن التصعيد.
تحديات إضافية على السكان
ولفت إلى أن تكرار مثل هذه الأحداث يفرض تحديات إضافية على السكان، خاصة في المناطق المفتوحة التي تفتقر أحيانا إلى بنى تحتية كافية للحماية.
دعوات للتهدئة
واختتم بالتأكيد على أهمية استمرار تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب العمل على تعزيز الشعور بالأمان لدى السكان، خاصة الأطفال، في ظل الظروف الراهنة.