في تطور أمني لافت، شهد مطار بن غوريون حالة استنفار واسعة، اليوم الأحد، عقب الاشتباه بوجود مادة خطرة داخل طرد وصل ضمن إحدى الشحنات، ما استدعى تنفيذ إخلاء فوري لكافة العاملين في أحد المجمعات داخل المطار، كإجراء احترازي لتفادي أي خطر محتمل.
وبحسب المعطيات الأولية، سارعت طواقم الإنقاذ والإطفاء إلى التعامل مع البلاغ فور وروده، حيث تم تطويق الموقع وفرض إجراءات سلامة مشددة، بالتوازي مع تدخل الوحدة المختصة بمعالجة المواد الخطرة التي باشرت عمليات فحص دقيقة لتحديد طبيعة المادة المشتبه بها، والتحقق مما إذا كانت تدخل في استخدامات صناعية أو طبية.
طرد وصل ضمن شحنة
وأفادت خدمات الإطفاء بأن البلاغ يتعلق بطرد وصل ضمن شحنة، مؤكدة أن “الوضع تحت السيطرة الكاملة”، وأنه لم يتم تسجيل أي إصابات بين العاملين أو المتواجدين في المكان.
كما أوضحت أن فرقًا من محطة “أيالون”، بالتعاون مع وحدة المواد الخطرة، تواصل عملها داخل المطار وفق بروتوكولات الطوارئ المعتمدة.
الطواقم المختصة تتعامل مع الطرد المشبوه بحذر بالغ
من جهتها، أكدت سلطة المطارات في بيان رسمي أن الحدث جرى احتواؤه بشكل كامل، مشيرة إلى أن الطواقم المختصة تتعامل مع الطرد المشبوه بحذر بالغ، مع تطبيق كافة إجراءات الأمان والسلامة، في ظل استمرار عمليات المراقبة والتحليل.
وفي وقت لاحق، أعلنت الجهات المعنية انتهاء الحادث، بعد التوصل إلى تحديد طبيعة المادة، التي وُصفت بأنها “سامة وخطرة جدًا”، ويمكن أن تُلحق أذى بالغًا بالإنسان حتى عبر الاستنشاق دون الحاجة إلى تماس مباشر.
طرد من خارج البلاد
وكشفت التحقيقات الأولية أن المادة كانت داخل طرد تم طلبه من خارج البلاد لصالح شركة محلية، حيث جرى احتواؤها داخل حاوية محكمة الإغلاق، قبل نقلها إلى موقع آمن لاستكمال إجراءات المعالجة والتخلص منها وفق المعايير المعتمدة.
ورغم خطورة المادة المكتشفة، شددت السلطات على أن سرعة الاستجابة والإجراءات الوقائية أسهمت في منع وقوع أي إصابات، مؤكدة أن الحادث انتهى دون تسجيل أضرار بشرية، وسط استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.