لقي رجل في الأربعين من عمره مصرعه إثر تصادم عنيف بين شاحنتين وسيارة خاصة على الطريق السريع رقم 6 قرب تقاطع "حوريشيم"، والضحية هو الشاب يوسف محمد حسن عبد السلام أبو الهيجاء من مدينة طمرة، الذي فارق الحياة متأثرًا بجراحه البالغة رغم محاولات الإنقاذ المكثفة.
تفاصيل الحادث
حيث تلقت طواقم الإسعاف التابعة لـ"نجمة داود الحمراء" بلاغًا عاجلًا عبر مركز الاستعلامات 101 في منطقة اليركون، وعلى الفور هرعت فرق الإنقاذ والإطفاء إلى الموقع، لتجد إحدى الشاحنات وقد تعرضت لأضرار جسيمة في مقدمتها، ما صعّب عملية تخليص السائق الذي كان عالقًا داخل المركبة فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس.
جهود الإنقاذ
المسعفون بذلوا جهودًا كبيرة بالتعاون مع فرق الإطفاء والإنقاذ، لكن الإصابات البالغة التي لحقت بالسائق لم تمنحه فرصة للنجاة. وأعلن الطاقم الطبي وفاته في مكان الحادث بعد محاولات إنعاش لم تُكلل بالنجاح، وأحد المسعفين من وحدة الدراجات النارية وصف المشهد بأنه "حادث عنيف للغاية"، مشيرًا إلى أن قوة الاصطدام كانت كبيرة لدرجة أعاقت عملية الإنقاذ.
إصابات أخرى
إلى جانب وفاة السائق، أسفر الحادث عن إصابة شخص آخر بجروح طفيفة نتيجة التصادم بين الشاحنة والسيارة الخاصة، وقدمت الطواقم الطبية العلاج اللازم له في موقع الحادث، دون الحاجة إلى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى.
طالع أيضًا: أم الفحم: إصابة شاب بجروح خطيرة في جريمة طعن والشرطة تعتقل مشتبه بهم
فتح تحقيق
الشرطة بدورها فتحت ملفًا للتحقيق في ملابسات الحادث، حيث يجري جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود لتحديد أسباب التصادم وظروفه، وتشير التقديرات الأولية إلى أن الحادث نتج عن اصطدام مباشر بين الشاحنتين، ما أدى إلى ارتطام إحداهما بالسيارة الخاصة، لكن التحقيقات لا تزال جارية لتوضيح الصورة الكاملة.
أصداء في المجتمع المحلي
مدينة طمرة تلقت الخبر بصدمة كبيرة، إذ عرف الضحية يوسف أبو الهيجاء بين أهله وأصدقائه بشخصيته الطيبة وعلاقاته الاجتماعية الواسعة، والحادث ترك أثرًا بالغًا في نفوس سكان المدينة الذين عبروا عن حزنهم العميق لفقدان أحد أبنائها في حادث مأساوي كهذا.
الحوادث المرورية على الطرق السريعة تظل من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع، حيث تتكرر المآسي وتخلف ضحايا أبرياء، وفي هذا السياق، شدد المتحدث باسم "نجمة داود الحمراء" على أن "الحادث كان عنيفًا للغاية، وأن فرق الإنقاذ بذلت كل ما بوسعها لإنقاذ حياة السائق، لكن الإصابات كانت قاتلة".