Ashams Logo - Home
search icon submit

إصابة عامل وتدمير منازل في هجوم للمستوطنين على قصرة جنوب نابلس

shutterstock

shutterstock

هاجم عشرات المستوطنين، مساء السبت، بلدتي قصرة وجالود جنوب نابلس، حيث أضرموا النار في منشآت زراعية، كما منعوا مركبات الإطفاء التابعة للدفاع المدني الفلسطيني من الوصول إلى موقع الحريق، ما أدى إلى تفاقم الأضرار.

 

::
::



 قال عبد العظيم وادي، ناشط في هيئة مقاومة الجدار من بلدة قصرة، إن الاعتداء الأخير استهدف مزرعة دواجن في المنطقة الجنوبية، حيث تعرض أحد العمال للضرب المبرح.

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن العامل نُقل إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة، ويرقد حاليا في العناية المكثفة، بعد تعرضه لكسور في الجمجمة ونزيف في الدماغ، نتيجة الاعتداء عليه.

إحراق وتخريب ممتلكات زراعية وسكنية


وأوضح أن المستوطنين لم يكتفوا بالاعتداء على العامل، بل أضرموا النار في محتويات المزرعة ومكان سكن العمال، إلى جانب تكسير منازل قريبة من الموقع.

وأكد أن هذه الاعتداءات ليست الأولى من نوعها، إذ شهدت البلدة خلال السنوات الماضية حوادث مشابهة طالت مزارع ومنشآت زراعية، ما تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين.

تكرار الهجمات


وأضاف أن المنطقة الجنوبية من قصرة شهدت في الأعوام السابقة إحراق عدة مزارع دواجن، بعضها يضم آلاف الطيور، ما يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الريفي والأمن الغذائي.

وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تمتد لتشمل أيضا إحراق منازل ومنشآت أخرى، لافتا إلى حادثة سابقة جرى خلالها إحراق عشرات المنشآت في البلدة، ما فاقم من حجم الخسائر.

اتهامات بغياب الحماية والمساءلة

وأوضح وادي أن العديد من السكان يترددون في تقديم شكاوى، بسبب ما وصفه بغياب العدالة والخوف من التعامل مع الجهات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن بعض الضحايا يشعرون بأنهم قد يتحولون إلى متهمين خلال التحقيق.

وأكد أن هذا الواقع يساهم في حالة من الإحباط لدى المواطنين، في ظل غياب أي محاسبة جدية على هذه الاعتداءات.

وأضاف أن معظم الهجمات تنطلق من مستوطنات قريبة في الجهة الجنوبية، حيث تتكرر الاعتداءات بشكل مستمر على البلدة، ما يزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت في فترات سابقة عن سقوط ضحايا، إلى جانب الأضرار الواسعة في الممتلكات.

خسائر يتحملها المواطنون

وأكد أن أصحاب المزارع والمنازل هم من يتحملون كامل الخسائر، في ظل غياب أي تعويضات، ما يدفع بعض العائلات إلى ترك منازلها بعد تعرضها للحرق.

وأضاف أن إعادة بناء هذه المنشآت تتطلب تكاليف كبيرة، في وقت يعاني فيه السكان من ضعف الإمكانيات، ما يضاعف من الأعباء الاقتصادية والنفسية عليهم.

ازدواجية في التعامل

وأوضح وادي أن هناك ازدواجية في التعامل مع الحوادث، مشيرا إلى أن أي ادعاء من قبل مستوطنين يقابله تحرك سريع، بينما لا تحظى الاعتداءات على الفلسطينيين بنفس الاهتمام أو المتابعة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن غياب الرقابة والمساءلة يزيد من تكرار هذه الاعتداءات، في ظل أوضاع صعبة يعيشها السكان في البلدة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play