بلدية حيفا: خطر الصواريخ قائم رغم التهدئة مع إيران والدراسة تستمر عن بعد
أعلنت بلدية حيفا، اليوم الخميس 9 أبريل 2026، أن المدينة لا تزال خاضعة لتقييدات الجبهة الداخلية، على الرغم من التهدئة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن خطر الصواريخ والقذائف من جهة لبنان ما زال قائماً وفق تقييمات قيادة الجبهة الداخلية.
أوضحت البلدية أن حيفا لم تشهد تخفيفاً في القيود الأمنية كما حدث في مناطق أخرى، مشيرة إلى أن حالة التوتر لا تزال قائمة، وأكدت أن التهديدات الصاروخية من لبنان تفرض على السكان البقاء في حالة استعداد دائم، حيث لا يتوفر إنذار مسبق عند إطلاق الصواريخ، ما يترك أمام الأهالي دقيقة واحدة فقط للوصول إلى مكان محمي عند سماع صافرة الإنذار.
التعليم ينتقل إلى الدراسة عن بعد
في إطار ضمان سلامة الطلاب، قررت بلدية حيفا أن تكون جميع الدروس في جهاز التعليم بالمدينة، بما في ذلك التعليم الخاص، عن بُعد اليوم الخميس.
وأشارت إلى أن التعليم داخل الأماكن المحمية أو الملاجئ لفترات طويلة يعرقل سير يوم دراسي منتظم، ما دفعها لاعتماد التعليم الإلكتروني كخيار أكثر أماناً في ظل الظروف الطارئة.
دعت البلدية الأهالي إلى الاستعداد للتعلم عن بُعد، مع مراعاة الظروف الطارئة التي قد تفرض تغييرات مفاجئة على سير العملية التعليمية، وأكدت أن قيادة الجبهة الداخلية شددت على ضرورة الالتزام بالتعليمات الأمنية لضمان سلامة الطلاب والمعلمين على حد سواء.
تقييمات الجبهة الداخلية
أشارت قيادة الجبهة الداخلية إلى أن الوضع في حيفا يتطلب استمرار الحذر، موضحة أن التهديدات الصاروخية من لبنان لا تزال قائمة رغم وقف إطلاق النار مع إيران، وأكدت أن أي تخفيف للقيود في المدينة سيكون مرتبطاً بتطورات ميدانية تضمن استقراراً فعلياً على الأرض.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
ويبقى سكان حيفا أمام واقع أمني معقد، حيث تستمر التهديدات الصاروخية رغم التهدئة المعلنة، ما يفرض عليهم التكيف مع ظروف استثنائية تشمل التعليم عن بعد والتأهب المستمر.
وفي بيان صادر عن بلدية حيفا جاء فيه: "سلامة الطلاب والمواطنين هي الأولوية القصوى، وسنواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار الحياة اليومية بأقل قدر من المخاطر."
وبهذا، تظل المدينة في حالة ترقب لما ستسفر عنه التطورات الأمنية والسياسية في الأيام المقبلة، وسط أمل بأن تؤدي المحادثات المرتقبة إلى استقرار ينعكس على حياة السكان.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.