قبل الانتخابات الإسرائيلية.. الملياردير بيل أكمان يعلّق على دور بن غفير وسموتريتش
دعا الملياردير الأميركي بيل أكمان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى عدم إشراك إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في الحكومة المقبلة، معتبرًا أن مواقف الوزيرين وتصريحاتهما ألحقت ضررًا كبيرًا بسمعة إسرائيل، وذلك قبل يومين من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة الثلاثاء.
·من اليمين : بتسلئيل سموتريتش
Photo: Shlomi Amsalem / Knesset Archives, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons
من اليسار : إيتمار بن غفير
Photo: Alon Nuriel / Wikimedia Commons, CC BY-SA 3.0
Cropped from the original
بيل أكمان يطالب نتنياهو بإقصاء بن غفير وسموتريتش: أضرّا بصورة إسرائيل دوليًا
دعا الملياردير الأميركي بيل أكمان إلى عدم إشراك الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، معتبرًا أن مواقفهما وتصريحاتهما أسهمت في إلحاق أضرار كبيرة بصورة إسرائيل وسمعتها في الولايات المتحدة، وذلك قبل يومين من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة الثلاثاء.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال أكمان إن بن غفير وسموتريتش تسببا في “ضرر هائل” لسمعة إسرائيل نتيجة أقوالهما وممارساتهما، مضيفًا أن تشكيل حكومة من دونهما قد يبعث برسالة مفادها أن إسرائيل تتجه نحو مرحلة سياسية جديدة.
وأشار أكمان، مؤسس شركة الاستثمار “بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت”، إلى أن استبعاد الوزيرين من الحكومة المقبلة قد يساعد إسرائيل على استعادة جزء من مصداقيتها، ويعزز فرص توسيع اتفاقيات إبراهيم، إلى جانب تحسين علاقاتها مع الحزبين الديمقراطي والجمهوري وشرائح أوسع من المجتمع الأميركي.
وتأتي تصريحات أكمان في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وسط منافسة محتدمة بين معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأحزاب المعارضة، فيما تثير تركيبة الحكومة المقبلة تساؤلات بشأن توجهاتها السياسية وعلاقاتها الخارجية.
انتقادات لسياسات بن غفير وسموتريتش
يشغل بن غفير وسموتريتش منصبين وزاريين ضمن الائتلاف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو، وارتبط اسماهما بسياسات ومواقف أثارت انتقادات واسعة على خلفية التعامل مع الفلسطينيين والأقلية العربية داخل إسرائيل.
وفرضت بريطانيا وكندا وأستراليا، إلى جانب دول أخرى، عقوبات على الوزيرين بسبب اتهامات تتعلق بالتحريض على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. ولم يصدر، وفق النص المتاح، رد عن ممثليهما على طلبات التعليق على تصريحات أكمان.
وبحسب استطلاعات الرأي الواردة في التقرير، يُتوقع أن يحصل حزب “القوة اليهودية” بقيادة بن غفير على نحو عشرة مقاعد في الكنيست، مقارنة بستة مقاعد في الانتخابات السابقة، فيما يُرجح أن ينال حزب “الصهيونية الدينية” بقيادة سموتريتش ثمانية مقاعد، مقابل سبعة سابقًا.
رسائل سياسية بشأن الحكومة المقبلة
ويُنظر إلى موقف أكمان على أنه جزء من نقاش أوسع بشأن شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة وإمكانية ابتعاد نتنياهو عن حلفائه من اليمين المتطرف. ونقل التقرير عن نمرود غورين، رئيس مركز الأبحاث الإسرائيلي “ميتفيم”، تقديره بأن التصريحات قد تعكس رغبة لدى دوائر قريبة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أن يشكل نتنياهو حكومة وحدة وطنية تضم أحزابًا من المعارضة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
غير أن هذا الاحتمال يواجه عقبات سياسية، إذ استبعد جادي آيزنكوت، أحد أبرز منافسي نتنياهو، وعدد من قادة المعارضة، الانضمام إلى حكومة برئاسته.
وكان أكمان قد أشاد بنتنياهو خلال مؤتمر عُقد في تل أبيب الخميس الماضي، مثنيًا على أدائه في حماية إسرائيل والدفاع عنها منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما أعلن دعمه لترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2024، فيما جدد ترامب الأسبوع الماضي تأييده لاستمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة.
وتعود اتفاقيات إبراهيم إلى عام 2020، حين توسطت إدارة ترامب الأولى في اتفاقات أدت إلى إقامة علاقات رسمية بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين، قبل أن تعيد إسرائيل لاحقًا علاقاتها الرسمية مع المغرب.
وتزامنت هذه التطورات مع تجمع آلاف الإسرائيليين في تل أبيب السبت، للمطالبة بإجراء تحقيق مستقل في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي أودى بحياة نحو 1200 شخص، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.