سقطت بقايا صاروخ في ساحة مدرسة العين في بلدة دير الأسد شمال البلاد، ما أدى إلى أضرار مادية داخل حرم المدرسة، دون تسجيل أي إصابات في صفوف الطلاب أو الطاقم التعليمي، في حادثة أثارت قلقًا واسعًا بين الأهالي.
ماذا حدث لحظة سقوط الصاروخ؟
قال خالد أسدي، مدير مدرسة العين في دير الأسد، إن ما جرى في ساحة المدرسة من سقوط بقايا الصاروخ "كان حالة استثنائية وصعبة جدا"، واصفًا اللحظات بأنها:
"تجربة وجدانية معقدة وثقيلة الوطأ تتداخل فيها مشاعر الألم مع بارقة أمل".
وأضاف أسدي، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن:
"المدرسة ليست مجرد مبنى، بل فضاء يختزن ذاكرة أجيال وأصوات فرح ومساحات من الأمن والأمان".
هل كانت الأضرار خطيرة داخل المبنى؟
وأوضح أن الإصابة كانت خارجية في إحدى زوايا المبنى، لكنها خلفت أضرارًا في الواجهة وبعض المرافق، بينها المكيفات وحدوث تشققات محدودة.
وأشار إلى أن حجم الأضرار لا يزال قيد التقييم، مع بدء الاستعدادات لأعمال الترميم.
ولمطالعة المزيد من أخبار دير الأسد والمنطقة يمكنكم متابعة أخبار منطقة الشاغور.
كيف حمت بنية المدرسة الطلاب من كارثة أكبر؟
وأكد أسدي أن المدرسة بُنيت قبل عامين وفق أحدث المواصفات، وتضم ملاجئ وتجهيزات متطورة، ما ساهم في تقليل الأضرار.
وأضاف أنها "من المدارس المتقدمة والمحصنة"، وهو ما كان له دور أساسي في تجنب وقوع إصابات.
هل المدرسة جاهزة لاستقبال الطلاب من جديد؟
وأشار إلى أن نحو 75% من مبنى المدرسة لم يتضرر، وهو صالح للاستخدام، بينما تحتاج بعض الغرف إلى إصلاح سريع.
وأوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية استئناف الدراسة في الموعد المقرر، مع استكمال أعمال الترميم بشكل متسارع.
كيف تعاملت الإدارة مع خوف الطلاب والأهالي؟
وبيّن أن إدارة المدرسة عقدت لقاءات مع الطاقم التعليمي بمشاركة جهات مختصة، لتقديم أدوات مهنية للتعامل مع الحدث.
كما تم تنظيم لقاءات مع الطلاب وأهاليهم عبر الإنترنت "لاستيعاب ما حدث وتخفيف التوتر والقلق".
هل يمكن العودة للتعليم رغم القلق النفسي؟
وأكد أن القلق "موجود لدى الجميع"، لكنه شدد على أن المدرسة تعمل على تهيئة بيئة آمنة نفسيًا وتربويًا.
وقال إن الهدف هو "استقبال الطلاب في مكان يحتضنهم بالدفء والطمأنينة".
ما أهمية المدرسة للمجتمع المحلي؟
وتُعد مدرسة العين من أكبر المدارس الابتدائية في دير الأسد، حيث تضم نحو 520 طالبًا من الصفوف الأولى حتى السادسة، ما يجعل عودتها السريعة للتعليم أولوية للمجتمع المحلي.