قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن 34 سفينة عبرت مضيق هرمز أمس الأحد، وهو أعلى عدد منذ بدء إغلاقه من قبل إيران، وأكد أن هذا التطور يعكس أهمية المضيق كأحد أبرز الممرات البحرية الحيوية في العالم، مشددًا على أن بلاده تتابع عن كثب حركة الملاحة لضمان استمرار تدفق التجارة العالمية.
رغبة في إنهاء الحرب مع إيران
ترامب شدد على رغبته في إنهاء الحرب مع إيران، لكنه أوضح أن أي اتفاق لن يتم دون ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وأعرب عن ثقته بأن طهران ستوافق على هذا الشرط في نهاية المطاف، معتبرًا أن ذلك يمثل أساسًا لأي تفاهم مستقبلي بين الجانبين.
اتصالات إيرانية مع واشنطن
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده تلقت اتصالًا من مسؤولين إيرانيين أبدوا رغبتهم في العمل من أجل إبرام اتفاق، لكنه حذر من أن عدم التوصل إلى اتفاق خلال أسبوعين "لن يكون أمرًا لطيفًا"، في إشارة إلى احتمال اتخاذ خطوات أكثر صرامة إذا فشلت المفاوضات.
طالع أيضًا: هل أدى ملف مضيق هرمز إلى انهيار مفاوضات إيران؟ نتنياهو يكشف تفاصيل محادثته مع فانس
أهمية مضيق هرمز في المشهد الدولي
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية. ويؤكد مراقبون أن استمرار حركة الملاحة فيه رغم التوترات يعكس ضغوطًا دولية كبيرة للحفاظ على استقراره، خاصة مع تحذيرات من أن أي تعطيل طويل الأمد قد يؤثر على إمدادات الطاقة والغذاء عالميًا.
وفي بيان رسمي، قال البيت الأبيض: "الولايات المتحدة ملتزمة بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ونواصل العمل مع شركائنا الدوليين لتأمين الممرات البحرية. نؤكد أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن ضمانات واضحة بعدم امتلاكها سلاحًا نوويًا."
بهذا، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين رغبة واشنطن في إنهاء الحرب عبر اتفاق شامل، وضغوطها لضمان عدم امتلاك إيران قدرات نووية، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من نتائج على صعيد المفاوضات.