تحالف بينيت لبيد لم يقلب الموازين.. استطلاع يكشف تراجع القوة واستمرار الجمود السياسي

أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل أن التحالف بين نفتالي بينيت ويائير لبيد لم يحقق حتى الآن النتائج المرجوة داخل المعسكر المناوئ لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بل أسفر عن تراجع نسبي في القوة الانتخابية مقارنة بوضع الحزبين قبل الاندماج.

الصفحة الرسمية ليائير لبيد على إكس
الصفحة الرسمية ليائير لبيد على إكس
نُشر · قراءة دقيقتين

وبحسب ما نشره موقع واللا الإسرائيلي، يحصل حزب "بياحد" (معاً)، الذي يضم بينيت ولبيد، على 27 مقعداً، أي أقل بأربعة مقاعد من مجموع قوتهما عندما كانا منفصلين، فيما يستعيد حزب "الليكود" صدارة المشهد بـ28 مقعداً.

تحالف بينيت ولبيد لم يحدث تحول جوهري في ميزان القوى

وأشار الاستطلاع إلى أن هذا التحالف لم يُحدث تحولاً جوهرياً في ميزان القوى، إذ يحصد معسكر المعارضة الصهيونية 59 مقعداً، مقابل 51 لمعسكر نتنياهو، بينما تنال الأحزاب العربية 10 مقاعد، دون أن يتمكن أي طرف من بلوغ عتبة 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة.

وتوزعت بقية المقاعد على عدة أحزاب، حيث حصل حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت على 15 مقعداً، مسجلاً تقدماً لافتاً مقارنة باستطلاعات سابقة، ما يعزز موقعه كأحد أبرز اللاعبين داخل معسكر المعارضة.ز

9 مقاعد لتحالف الديمقراطيون

كما نال تحالف "الديمقراطيون" (العمل وميرتس) 9 مقاعد، و"يسرائيل بيتينو" و"شاس" و"عوتسما يهوديت" 8 مقاعد لكل منها، فيما حصل "يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد، والقائمة الموحدة وتحالف الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد لكل منهما.

وتعكس هذه النتائج تراجعاً نسبياً في قوة المعارضة الصهيونية، التي كانت قد بلغت 61 مقعداً في استطلاعات سابقة، قبل أن تنخفض حالياً إلى 59، مقابل ارتفاع معسكر الائتلاف من 49 إلى 51 مقعداً.

اقرأ/ي أيضًانعيم قاسم: خيار حزب الله مستمر وسلاحه للدفاع عن لبنان ولن يُسلَّم تحت أي ظرف

التحالف الجديد لم يحقق قفزة انتخابية

وفي مقارنة مع استطلاع سابق أظهر تعادلاً بين "الليكود" وحزب بينيت عند 24 مقعداً، يبدو أن التحالف الجديد لم يحقق قفزة انتخابية، بل أدى إلى تآكل في القوة الإجمالية، مع فقدان حالة التعادل مع نتنياهو.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

كما تناول الاستطلاع سيناريو افتراضياً بانضمام آيزنكوت إلى التحالف، ما قد يرفع قوته إلى 41 مقعداً، ليصبح الأكبر بفارق واضح، إلا أن هذا الخيار لا يغيّر خريطة الكتل، حيث تبقى المعارضة دون أغلبية حاسمة.

في المحصلة، تكشف النتائج عن استمرار حالة الجمود السياسي في إسرائيل، حيث لا تزال إعادة تشكيل التحالفات عاجزة عن إنتاج أغلبية واضحة، في ظل توازن دقيق بين المعسكرين.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←