مشاركة واسعة بالمؤتمر السادس للتجمع الوطني الديمقراطي
افتتح مساء الخميس في قاعة سيميراميس، بشفاعمرو مؤتمر التجمع الوطني الديموقراطي السادس، بمشاركة قيادات التجمع المحلية والقطرية، وعلى رأسهم النواب جمال زحالقة وحنين زعبي ورئيس الدائرة التنظيمية ونائب الأمين العام مصطفى طه، بالاضافة الى عدد من رؤساء السلطات المحلية والمئات من أعضاء وأصدقاء التجمع وأنصار الحركة.
أفتتح المؤتمر وإداره عضو المكتب السياسي خالد خليل، وسط إستعراض شبابي عاصف ضمّ العشرات من أعضاء إتحاد الشباب الوطني الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورايات التجمع وطافوا القاعة بين حشود المشاركين على إيقاع وصدى نشيد "موطني".
والقيت العديد من الكلمات لكل من رئيس التجمع الوطني الديمقراطي واصل طه والأمين العام عوض عبد الفتاح ورئيس الكتلة البرلمانية د.جمال زحالقة والنائبة حنين زعبي، ورئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون عرب الداخل محمد زيدان والمحامي فؤاد سلطاني.
تطرق واصل طه بكلمته إلى مواقف الحزب في الشأن الفلسطيني العام، وقال: "لقد ثبتت صحة أقوالنا على مدار خمسة عشر عامًا في الشأن الفلسطيني والعربي، في أن دولة إسرائيل لا تريد السلام العادل، بل تسعى للهيمنة السياسية والاقتصادية في المنطقة.. أما المفاوضات التي تديرها، فهي وسيلة لكسب الوقت وإدارة صراع مع الفلسطينيين والعرب، من أجل التهام الأرض الفلسطينية والعربية".
وقال محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة ان التجمع استطاع خلال السنوات طرح تصور جديد، وإدخال مصطلحات سياسية جديدة في القاموس السياسي الفلسطيني، وفرض تلك المصطلحات بقوة أمام الاسرائيليين، وأن رؤية التجمع كانت رؤية واضحة وصريحة حول الحقوق القومية للأقلية الفلسطينية والمواطنة، والعيش بكرامة فوق أرضنا سكانا أصلانيين.
وفي كلمته باسم الشباب، أكد الطبيب شهم الياس، على أن مشروع التجمع هو مشروع تحد ومواجهة، حيث تحدى "دولة اليهود" بدولة المواطنين، وتحدى "أبناء الأقليات" بـ"أقلية قومية عربية أصلانية"، وتحدى "الأسرلة" وصفعها بـ"الفلسطنة"..
واستعرضت النائبة زعبي ميزات حزب التجمع، وحجم التحديات التي واجهها ويواجهها، مؤكدة على الدور السياسي المعنوي والأخلاقي للعمل السياسي.
وأكد الدكتور جمال زحالقة، أن المؤتمر السادس هو مؤتمر "التعويل على الشباب، قائلا: "التجمع يعول على الشباب لأنه يريد التغيير، والشباب هم أول من يحمل رايات التغيير.. الأحزاب التي لا تريد التغيير، الأحزاب المرتاحة للأوضاع القائمة والمستفيدة منها، لا تعول على الشباب، وتريدهم فقط احتياطي أصوات ومنفذي قرارات".
وفي نهاية المؤتمر قدمت عدد من الفقرات الفنية الملتزمة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس