د. يسري خيزران: إسرائيل عاجزة عن حسم المعركة مع حزب الله رغم تفوقها العسكري

د. يسري خيزران - 10.05.2026 :: :: if(typeof jQuery === 'undefined'){ document.write(unescape("%3Cscript src='https://s.ashams.com/static/js/jquery-1.11.2.min.js' type='text/javascript'%3E%3C/script%3E")); } if (typeof(Amplitude) !== 'undefined') Amplitude.init({continue_next: false, "songs": [{"name":"iosrekhaizaran_111133_12a6fe3712b652f28a0786596e7428af.mp3","url":"https:\/\/s.ashams.com\/storage\/attachments\/415\/iosrekhaizaran_111133_12a6fe3712b652f28a0786596e7428af.mp3","duration":"667"}]});function isMobile() {if ($(window).width()

توضيحية-الجيش الإسرائيلي
توضيحية-الجيش الإسرائيلي
نُشر · قراءة دقيقة
توضيحية-الجيش الإسرائيلي
::
::

 شهد جنوب لبنان تصعيدا عسكريا لافتا بعد تنفيذ الطيران الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية، في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة المرتبطة بملف الحدود والتهدئة.


وقال الدكتور يسري خيزران، المؤرخ والمحاضر الجامعي والباحث في معهد ترومان بالجامعة العبرية، إن التصعيد الإسرائيلي الأخير يأتي على خلفية استمرار عمليات حزب الله ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن الحزب يحاول "تغيير قواعد اللعبة" بعد أشهر من الضربات الإسرائيلية المتواصلة دون ردود واسعة.


وأوضح خيزران أن حزب الله يعتبر استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق جنوب لبنان "خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار"، ولذلك يسعى إلى فرض معادلة ردع جديدة من خلال استهدافات محدودة، مقابل استمرار إسرائيل في استهداف مواقع وقيادات تابعة للحزب.


وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن الطرفين، رغم التصعيد، ما زالا حريصين على عدم توسيع رقعة المواجهة، إذ تستثني إسرائيل بيروت إلى حد كبير من القصف، بينما يركز حزب الله عملياته ضمن نطاق محدود في الشمال.


"إسرائيل في ورطة"


واعتبر خيزران أن إسرائيل، رغم امتلاكها قدرات عسكرية وجوية هائلة، لم تتمكن من تحقيق "حسم استراتيجي" ضد حزب الله، قائلا: "تل أبيب تستطيع إلحاق دمار واسع بلبنان لكنها لا تستطيع نزع سلاح حزب الله أو إنهاء وجوده العسكري".


وأشار إلى أن الحزب، رغم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها خلال الحرب الأخيرة، لا يزال يعتبر المعركة مع إسرائيل "معركة وجودية ومفتوحة".


وأضاف أن إسرائيل كانت تأمل في إحداث تغيير جذري في المنطقة، سواء في لبنان أو إيران، لكنها لم تتمكن من تحقيق أهدافها السياسية الكاملة، معتبرا أن استمرار الحرب الواسعة "لن يغير قواعد اللعبة بشكل نهائي".


مفاوضات بلا سلام شامل


وفيما يتعلق بالمسار التفاوضي، قال خيزران إن المفاوضات الجارية تهدف بالأساس إلى وقف القتال والحد من التصعيد، وليس الوصول إلى اتفاق سلام شامل بين لبنان وإسرائيل.


وأوضح أن القرار الحقيقي في ملف الحرب والسلم داخل لبنان "ليس بيد الحكومة اللبنانية وحدها، بل بيد حزب الله أيضا"، مؤكدا أن أي اتفاق لا يحظى بقبول الحزب "لن يكون قابلا للتنفيذ على الأرض".


وأشار إلى أن أقصى ما يمكن التوصل إليه في المرحلة الحالية هو "ترتيب أمني مؤقت" يشبه التفاهمات التي أعقبت حرب عام 2006، معتبرا أن الظروف السياسية والشعبية في لبنان لا تزال بعيدة عن أي حديث جدي حول التطبيع أو اتفاق سلام دائم مع إسرائيل.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←