هل يمهد انضمام سيجالوفيتش إلى "الموحدة" لتحالفات سياسية جديدة؟
منصور عباس وسيجالوفيتش - استعمال الصور وفق قانون ٢٧أ لسنة 2007
قال د. سليم بريك، المحلل السياسي، إن الحديث عن احتمال انضمام نائب وزير الأمن الداخلي السابق يوآف سيجالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة قد يكون إما خطوة تكتيكية لتحسين موقعه السياسي، أو مؤشراً إلى توجه حقيقي يحمل أبعاداً سياسية ورمزية مهمة.
وأوضح بريك، أن ما يُتداول حتى الآن لا يستند إلى إعلان رسمي من أي من الطرفين، مشيراً إلى أن هناك احتمالين: الأول أن تكون التسريبات جزءاً من مناورة سياسية تخدم سيجالوفيتش داخل معسكره، والثاني أن يكون الانضمام خياراً جدياً قيد البحث.
رسالة سياسية
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن سيجالوفيتش يُعد من الشخصيات التي حققت حضوراً بارزاً في ملف مكافحة الجريمة داخل المجتمع العربي، معتبراً أن انضمامه، إذا تحقق، سيحمل دلالة سياسية تتجاوز حسابات المقاعد، وقد يعزز صورة "الموحدة" كشريك محتمل في أي ائتلاف حكومي مستقبلي.
شرعية أكبر
وأشار بريك إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في استقطاب شريحة من الناخبين ذوي التوجهات الديمقراطية، كما تمنح "الموحدة" زخماً إضافياً في ملف الشراكة السياسية، مؤكداً أن القيمة الأساسية لهذه الخطوة تكمن في رمزيتها أكثر من تأثيرها العددي على الأصوات.
الثلاثية تحت الضغط
وفي المقابل، انتقد بريك أداء الأحزاب العربية الثلاثية، معتبراً أن استمرار الخلافات والتسريبات الإعلامية لا يعكس مستوى المسؤولية المطلوب، في وقت تواجه فيه الجماهير العربية تحديات متصاعدة، على رأسها الجريمة وهدم المنازل.
المشهد الانتخابي
ويرى "بريك" أن المنافسة الأساسية في الانتخابات المقبلة تتجه بشكل متزايد نحو شخصيات مثل غادي آيزنكوت، مع تراجع فرص بعض المنافسين الآخرين، مشيراً إلى أن قدرة آيزنكوت على استقطاب أصوات من معسكر اليمين قد تجعله منافساً بارزاً في المرحلة المقبلة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس