سامي أبو شحادة: لا يوجد على طاولة حزب التجمع أي سيناريو غير القائمة المشتركة
shutterstock
تتواصل الاتصالات بين الأحزاب العربية في الداخل في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول تشكيل قائمة عربية مشتركة، في ظل تصاعد الأزمة السياسية داخل الائتلاف الإسرائيلي والتوجه نحو انتخابات مبكرة بعد تقديم مشاريع قوانين لحل الكنيست.
وفي هذا السياق، تتكثف الاجتماعات الثنائية والرباعية بين مركبات العمل السياسي العربي، وسط ضغوط جماهيرية تدعو إلى إعادة بناء القائمة المشتركة لمواجهة التحديات السياسية الراهنة.
وقال سامي أبو شحادة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، إن كل ساعة أقل من عمر هذه الحكومة هي أمر جيد ومبارك، معتبرا أن خطوة التوجه إلى انتخابات مبكرة "كانت أيضا خطوة سياسية جيدة من ناحية نتنياهو لأنه لا يريد أن يفقد زمام المبادرة".
"بدأنا العمل منذ سنتين"
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن الاتصالات لإعادة تشكيل القائمة المشتركة لم تبدأ مؤخرا، بل "منذ ما يقارب سنتين"، مشيرا إلى أن التجمع طرح مبادرة الحوار الوطني منذ فترة طويلة.
وتابع: "كان هناك اجتماع مع لجنة الوفاق، وبعد عدة أيام اجتماع مع العربية للتغيير ومع الإخوة في الجبهة، ومن ثم اجتماع رباعي، الاجتماعات يومية ونحن نعمل لكي يكون القرار في القريب العاجل".
"لا يوجد أي سيناريو آخر"
وشدد على أن موقف التجمع واضح، قائلا: "لا يوجد على طاولة التجمع الوطني الديمقراطي أي سيناريو غير القائمة المشتركة، وسنفعل كل ما نستطيع لتذليل العقبات".
وتابع: "القرار الرسمي في الحزب واضح، سواء في المكتب السياسي أو اللجنة المركزية، بأن التجمع سيفعل كل ما يستطيع من أجل إقامة القائمة المشتركة، وفي الوقت الحالي لا يوجد أي سيناريو آخر".
وفيما يتعلق بمدى توافق الأحزاب العربية على مشروع المشتركة، قال أبو شحادة إن "الجميع يرى خطورة المرحلة وما يجري في غزة والضفة والقدس والداخل"، لكنه أقر بوجود خلافات.
وأشار إلى أن الأحزاب التزمت بالموعد الذي حددته اللجنة السباعية، قائلا: "نحن تقبلنا الموعد الذي وضعته اللجنة السباعية، أي نهاية هذا الشهر، وعندها يجب أن نرى الدخان الأبيض".
ورقة التجمع وترتيب المرشحين
وكشف أبو شحادة أن التجمع قدم "ورقة متوازنة" للأحزاب المختلفة، قائلا إنها أخذت بعين الاعتبار النقاشات الداخلية وبرامج الأحزاب المختلفة، ووضعت برنامجا يمكن أن يكون أساسا متينا لإقامة القائمة المشتركة.
وبشأن آلية ترتيب المرشحين داخل أي قائمة مشتركة مستقبلية، قال أبو شحادة إن التجمع طرح صيغة تعتمد على نتائج انتخابات عام 2022.
وأضاف: "شارك في ذلك الاستحقاق أكثر من نصف مليون مواطن عربي، وهذا المفتاح الأكثر عدلا وموضوعية"، مؤكدا في الوقت ذاته أن التجمع منفتح على أي مقترحات أخرى إذا كانت منطقية وعادلة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس