أعلن المجلس الإسلامي للإفتاء، برئاسة الأستاذ الدكتور مشهور فواز، أن صلاة عيد الأضحى المبارك ستُقام يوم الأربعاء الموافق 27 مايو/أيار 2026 في تمام الساعة السادسة وخمس دقائق صباحاً، وذلك في مختلف المصليات التي ستُجهز لاستقبال المصلين في أنحاء البلاد.
بداية عشر ذي الحجة
أوضح المجلس أن أول أيام عشر ذي الحجة سيبدأ يوم الإثنين، مشيراً إلى أن هذه الأيام المباركة تحمل فضائل عظيمة وأعمالاً مستحبة، حيث يُستحب للمسلمين الإكثار من الطاعات والعبادات فيها، كما نبه المجلس إلى أن من أراد أن يضحي، يُستحب له ألا يحلق شعره ولا يقلم أظافره ابتداءً من غروب شمس يوم الأحد، التزاماً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
صيام يوم عرفة
أكد البيان أن صيام يوم عرفة لغير الحاج سيكون يوم الثلاثاء، وهو من أعظم القربات التي تكفر ذنوب سنتين؛ سنة ماضية وسنة مقبلة، أما بالنسبة للحاج، فقد أوضح المجلس أن صيام يوم عرفة يُكره له، بينما لا بأس بصيام بقية أيام عشر ذي الحجة، إذ ينشغل الحاج بأداء المناسك التي تتطلب جهداً بدنياً وروحياً كبيراً.
ذبح الأضاحي
أشار المجلس إلى أن وقت ذبح الأضاحي يبدأ مباشرة بعد أداء صلاة عيد الأضحى يوم الأربعاء، ويستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق، وهذا التوقيت يتيح للمضحين فرصة أداء الشعيرة في وقتها المحدد شرعاً، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالضوابط الشرعية في اختيار الأضحية وسلامتها من العيوب.
أهمية هذه الشعائر
تأتي هذه التوضيحات في إطار حرص المجلس الإسلامي للإفتاء على توعية المسلمين بأحكام العبادات المرتبطة بهذه الأيام المباركة، لما لها من أثر عظيم في تعزيز الروابط الروحية والاجتماعية بين أفراد المجتمع، فالأضحية ليست مجرد ذبح، بل هي رمز للتضحية والإيثار، وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين يعكس قيم التكافل والتراحم التي دعا إليها الإسلام.
طالع أيضًا: حلقة خاصة مع الدكتور المفتي مشهور فواز
ردود فعل المجتمع
مع إعلان المجلس، بدأ الأهالي في مختلف المناطق بالاستعداد لأداء صلاة العيد وتجهيز الأضاحي، وسط أجواء من الفرح والروحانية التي تميز هذه المناسبة، وقال أحد المواطنين : "عيد الأضحى فرصة عظيمة لتجديد العهد مع الله، وتعزيز صلة الرحم، ومشاركة الفقراء والمحتاجين فرحة العيد."
وبهذا الإعلان، يكون المجلس الإسلامي للإفتاء قد وضع الإطار الزمني والشرعي لأداء شعائر عيد الأضحى المبارك، مؤكداً على أهمية الالتزام بهذه الأحكام لما فيها من بركة وخير للأمة.
وفي ختام بيانه، شدد المجلس على أن: "الالتزام بأحكام الشرع في هذه الأيام المباركة هو سبيل لنيل رضا الله تعالى، وتعظيم شعائر الدين، وإحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم."
بهذا، يستعد المسلمون لاستقبال عيد الأضحى المبارك بروح من الإيمان والفرح، آملين أن يكون مناسبة للتقرب إلى الله وتعزيز قيم المحبة والتكافل في المجتمع.