أعلن وزير التعليم يوآف كيش توسيع قرار حظر استخدام الهواتف النقالة ليشمل المرحلة الإعدادية، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ مع افتتاح العام الدراسي المقبل، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الانتباه والعلاقات الاجتماعية داخل المدارس.
.قال عزام حجازي، مدير مدرسة البيان الاعدادية، إن المدارس تخوض منذ سنوات محاولات للحد من استخدام الهواتف داخل الصفوف، مؤكدا أن القرار الجديد قد يمنح الإدارات المدرسية أدوات أقوى للتطبيق
"المدرسة بيئة تربوية قبل كل شيء"
وأوضح حجازي، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن استخدام الهواتف داخل المدارس تسبب خلال السنوات الماضية بمشكلات تربوية واجتماعية متعددة، من بينها التصوير دون إذن، ونشر مقاطع عبر مجموعات مغلقة بين الطلاب، إضافة إلى تراجع التفاعل الاجتماعي داخل المدرسة.
وأضاف أن المدرسة يجب أن تبقى مساحة للتعلم والتواصل المباشر بين الطلاب، معتبرا أن "الارتباط المفرط بالهاتف يؤثر سلبا على الجوانب التعليمية والنفسية والاجتماعية".
تطبيق القرار يحتاج شراكة مع الأهالي
وأشار حجازي إلى أن نجاح القرار يعتمد بدرجة كبيرة على تعاون الأهالي ولجان أولياء الأمور، موضحا أن المدرسة التي يديرها بدأت منذ سنوات باتخاذ خطوات للحد من إدخال الهواتف إلى الصفوف.
وقال إن بعض المدارس تعتمد آلية تسليم الهواتف صباحا ووضعها في خزائن مخصصة، على أن يستعيدها الطلاب عند انتهاء الدوام، بينما يتم التواصل مع الأهالي في حال خالف الطالب التعليمات أو استخدم الهاتف داخل الصف.
"المنع أسهل من التنظيم"
ورأى حجازي أن منع استخدام الهواتف داخل المدرسة أكثر واقعية من محاولة تنظيم استخدامها، موضحا أن متابعة استخدام الطلاب للهواتف الذكية داخل الصفوف أمر معقد ويصعب ضبطه بشكل كامل.
وأضاف أن كثيرا من المشكلات اليومية التي تواجهها الإدارات المدرسية ترتبط بشكل مباشر باستخدام الهواتف، معتبرا أن القرار قد يساهم في تحسين المناخ التعليمي وتقليل التوتر والمشكلات بين الطلاب.