قال عبيد عبيد، نائب رئيس المجلس المحلي جديدة المكر، الذي أصيب بجراح متوسطة في جريمة إطلاق نار استهدفته مع رئيس المجلس سهيل ملحم، إن ما حدث جاء "بشكل مفاجئ" ومن دون أي مؤشرات أو تهديدات مسبقة.
وفي مداخلة من المستشفى، ضمن برنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، أوضح عبيد أن المسلح أطلق النار عليهما أثناء خروجهما من حفل زفاف في البلدة، قبل أن يلوذ بالفرار.
وروى عبيد تفاصيل الحادثة قائلا إنهما كانا في "سهرة عائلية وفرح بين الناس"، وعند توجههما سيرا نحو السيارة "ظهر شخص وأطلق النار مباشرة".
وأضاف أن المسلح كان يستقل سكوتر كهربائيا، وكان ملثما بحيث تعذر التعرف إلى هويته، مشيرا إلى أن إطلاق النار أدى إلى إصابته في قدمه، بينما أصيب رئيس المجلس بجراح أكثر خطورة.
"لم نتلق أي تهديدات"
وأكد عبيد أنه لا يملك تفسيرا واضحا لما جرى، قائلا إن الأوضاع في جديدة المكر كانت هادئة خلال السنوات الأخيرة، ولم تصل إليهما أي تهديدات مباشرة أو تحذيرات في الفترة الأخيرة.
وأضاف أن المجلس المحلي يعمل بصورة طبيعية، وأن الملفات التي كانت تثير توترا في السابق، مثل قضايا المناقصات وجمع النفايات، "تسير بشكل منتظم ومن دون مشاكل".
انتظار نتائج التحقيق
وأشار عبيد إلى أنه سيخضع لعملية جراحية بسبب إصابته، معربا عن أمله في أن تتمكن الشرطة من كشف منفذي الجريمة، كما حدث في قضايا سابقة.
وقال إن العنف والجريمة أصبحت ظاهرة خطيرة تضرب المجتمع العربي، داعيا إلى تشديد الردع ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
"رئيس المجلس ما زال في العلاج"
وأوضح عبيد أن رئيس المجلس سهيل ملحم ما يزال يتلقى العلاج في العناية المكثفة، مشيرا إلى أنه تلقى رسالة اطمئنان منه عبر الطاقم الطبي رغم وضعه الصحي الصعب.