تواصل الشرطة الإسرائيلية التحقيق في جريمة إطلاق النار التي استهدفت رئيس مجلس الجديدة المكر، سهيل ملحم، ونائبه عبيد عبيد، وسط استمرار توقيف مشتبهين اثنين على خلفية القضية. وتبحث المحكمة اليوم طلب تمديد اعتقال أحد المشتبهين، في وقت يؤكد فيه طاقم الدفاع أن المعتقلين ينفيان أي صلة لهما بالحادثة.
وقال وسام عريض، المحامي الموكل بالدفاع عن أحد المعتقلين، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن موكله "ينكر بشكل كامل أي علاقة بهذا العمل"، مشيراً إلى أن المشتبهين الاثنين يرفضان جميع الشبهات المنسوبة إليهما.
نفي كامل للشبهات
وأوضح عريض أن موكله، وهو من سكان الجديدة المكر، لا توجد بينه وبين رئيس المجلس أو نائبه أي خصومة أو خلافات سابقة، معتبراً أن اعتقاله "يثير الاستغراب"، على حد تعبيره.
وأضاف أن الدفاع يتوقع ألا يتم تمديد اعتقال موكله لفترة طويلة، مرجحاً أن تكتفي المحكمة بتمديد قصير لا يتجاوز 24 ساعة، قبل اتخاذ قرار بالإفراج عنه.
التحقيق بيد الشرطة
وأشار عريض إلى أن التحقيق في القضية يدار حالياً من قبل الشرطة في الوحدة المركزية بحيفا، موضحاً أن جهاز الأمن العام "الشاباك" لم يتدخل حتى الآن في الملف، رغم أن استهداف رئيس سلطة محلية قد يصنف أحياناً كقضية تمس "رمز سلطة".
وأكد أن موكله خضع للتحقيق في مركز الشرطة بحيفا، فيما تستمر الإجراءات القضائية المتعلقة بطلب تمديد اعتقاله أمام المحكمة المختصة.

