تتوارث الجينات الكروية سحرها في كأس العالم عبر 27 ثنائياً عائلياً من الآباء والأبناء الذين خاضوا المونديال كلاعبين، وتستعيد الجماهير هذه اللمسات التاريخية الاستثنائية مع بقاء 27 يوماً فقط على انطلاق نسخة عام 2026.
العد التنازلي لنسخة التاريخ
تتواصل جولات استعراض أبرز المحطات والقصص التاريخية اللافتة التي زينت المونديال عبر عقوده الطويلة.
وتبرز من بين هذه الصفحات قصة عائلية استثنائية تجسدت في سير لاعبين جمعتهم صلة الدم، وامتدت بين الآباء وأبنائهم ليتشاركوا حلم اللعب في المحفل الكروي الأكبر عالمياً.
لم يعد يفصل جماهير كرة القدم حول العالم سوى 27 يومًا فقط على انطلاق النسخة المرتقبة من كأس العالم 2026.
وتأتي هذه المناسبة كفرصة مثالية لتقليب دفاتر الماضي، واستحضار الإرث الإنساني والعائلي للبطولة، حيث شهد المونديال على مر تاريخه مشاركة 27 ثنائيًا من الآباء والأبناء الذين حفروا أسماء عائلاتهم في سجل المونديال بصفتهم لاعبين.
This year means more. 🏆 #FIFAWorldCup pic.twitter.com/NDBmVFe94T
— FIFA World Cup (@FIFAWorldCup) January 1, 2026
البدايات التاريخية.. "بيريز وفانتولرا"
تعود البداية الأولى لظهور الجينات الكروية العائلية في المونديال إلى الثنائي لويس وماريو بيريز، اللذين سجلا اسمهما كأول أب وابن يشاركان في البطولة؛ حيث مثّل الأب لويس منتخب المكسيك في النسخة الافتتاحية "أوروجواي 1930"، وتبعه الابن ماريو ليمثل البلد نفسه في نسخة "البرازيل 1950".
وفي إطار عائلي ممتد ولكن بقمصان دولية مختلفة، برزت قصة خوسيه فانتولرا الذي لعب لمنتخب المكسيك في نسخة 1970، مقتفياً أثر والده "مارتي فانتولرا" الذي كان قد دافع عن ألوان منتخب إسبانيا في نسخة 1934.
عائلة تورام.. صعود جماعي إلى منصات التتويج
لم تقتصر العلاقة العائلية في كأس العالم على مجرد المشاركة وخوض المباريات، بل بلغت ذروتها مع عائلة "تورام" الفرنسية التي نجحت في حصد الميداليات التاريخية؛ إذ تمكن الأب ليليان تورام من التتويج بالميدالية الذهبية ورفع الكأس الغالية مع منتخب "الديوك" عام 1998، بينما سار ابنه ماركوس تورام على خطاه ووصَل مع فرنسا إلى نهائي نسخة قطر 2022 لينال الميدالية الفضية.
السجل الكامل لـ 27 ثنائياً عائلياً في تاريخ المونديال:
حفلت ملاعب المونديال بأسماء رنانة لآباء وأبناء دافعوا عن أحلام منتخباتهم الوطنية كلاعبين، وجاءت قائمتهم التاريخية كاملة على النحو التالي:
لويس بيريز وماريو بيريز (المكسيك).
مارتي فان تولرا وخوسيه فان تولرا (إسبانيا والمكسيك).
دومينجوس دا جويا وأدمير دا غويا (البرازيل).
روجر ريو وباتريس ريو (فرنسا).
نيكولاي لوبسكو وإيوان لوبسكو (رومانيا).
تشيزاري مالديني وباولو مالديني (إيطاليا).
مانويل سانشيس ومانولو سانشيس (إسبانيا).
روي أندرسون وباتريك أندرسون (السويد).
جان دجوركاييف ويوري دجوركاييف (فرنسا).
يان فيرهاين وجيرت فيرهاين (بلجيكا).
روي أندرسون ودانييل أندرسون (السويد).
تشا بوم كون وتشا دوري (كوريا الجنوبية).
خوليو مونتيرو كاستيلو وباولو مونتيرو (أوروجواي).
بابلو فورلان ودييجو فورلان (أوروجواي).
أندرس ليندروث وتوبياس ليندروث (السويد).
ميجيل أنخيل ألونسو وشابي ألونسو (إسبانيا).
ميجيل رينا وبيبي رينا (إسبانيا).
فلودزيميرز سمولاريك وإبي سمولاريك (بولندا).
خافيير هرنانديز وخافيير هرنانديز (المكسيك).
يان كوزاك ويان كوزاك (تشيكوسلوفاكيا وسلوفاكيا).
فلاديمير فايس وفلاديمير فايس (تشيكوسلوفاكيا وسلوفاكيا).
داني بليند ودالي بليند (هولندا).
ألكسندر جيمارايش وسيلسو بورجيس (كوستاريكا).
مازينيو وتياجو (البرازيل وإسبانيا).
بيتر شمايكل وكاسبر شمايكل (الدنمارك).
كلاوديو رينا وجيوفاني رينا (الولايات المتحدة الأمريكية).
ليليان تورام وماركوس تورام (فرنسا).
94 days to go...
— FIFA World Cup (@FIFAWorldCup) March 9, 2026
Throwing it back to #FIFAWorldCup 1994 🇺🇸💭 pic.twitter.com/jy7V2hNT1M