أكد رئيس حزب الديمقراطيين، يائير جولان، أن التغيير في تعامل مؤسسات الدولة مع المجتمع العربي يجب أن يبدأ من المستوى السياسي، مشددًا على أن هذا التغيير سينعكس تلقائيًا على أداء مختلف أجهزة الدولة، بما في ذلك الشرطة.
وجاءت تصريحات جولان خلال زيارته إلى إذاعة الشمس ولقائه بطاقم الإدارة والعاملين فيها، حيث تطرق إلى الانتخابات المقبلة، والعلاقة مع المجتمع العربي، وإمكانية مشاركة شخصيات عربية في مواقع وزارية داخل أي حكومة مستقبلية.
وقال جولان إن المرحلة السياسية الحالية "مصيرية"، محذرًا من إمكانية حدوث محاولات للتشويش على الانتخابات أو حتى رفض نتائجها، الأمر الذي يجعل من المشاركة الواسعة، وخاصة من قبل المجتمع العربي، مسألة بالغة الأهمية.
وأشار إلى أنه يطمح لتولي وزارة الأمن القومي في أي حكومة مقبلة، معتبرًا أن التغيير في سياسات الأمن الداخلي والتعامل مع قضايا العنف والجريمة يحتاج إلى رؤية سياسية مختلفة تنطلق من المساواة المدنية الكاملة.
"لا أرفض وزيرًا عربيًا"
وأكد رئيس حزب الديمقراطيين أنه لا يعارض تعيين شخصية عربية في منصب وزاري، موضحًا أن تولي وزير عربي حقيبة مثل وزارة الصحة أمر طبيعي ويجب ألا يكون محل جدل في دولة تدعي الديمقراطية.
زيارة خاصة
وخلال زيارته إلى إذاعة الشمس، التقى جولان بالمدير العام للإذاعة، سهيل كرام، وطاقم الإدارة، حيث جرى بحث الأوضاع السياسية والتحديات التي تواجه المجتمع العربي داخل إسرائيل.
وأكد كرام خلال اللقاء على ضرورة أن يكون التغيير المنشود عمليًا وحقيقيًا، وأن ينعكس في السياسات اليومية والتعامل المتساوي مع المواطنين العرب، مشددًا على أهمية عدم التعامل مع المجتمع العربي كـ"عجلة إنقاذ" انتخابية فقط، بل كشريك كامل في الحياة السياسية والمدنية.