أكد الحاج باسم غريفات، مندوب منطقة الناصرة في لجنة التنسيق لشؤون الحج والعمرة، أن جميع حجاج الداخل الفلسطيني وصلوا بسلام إلى صعيد عرفة لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، مشيدا بمستوى التنظيم والخدمات التي وفرتها السلطات السعودية خلال الموسم الحالي.
قال غريفات، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن يوم عرفة يمثل مشهدا إيمانيا عظيما يجتمع فيه المسلمون من مختلف أنحاء العالم، راجين الرحمة والمغفرة والدعاء بالخير والسلام.
وأوضح أن نحو 4500 حاج من مناطق الداخل وصلوا إلى صعيد عرفة، مؤكدا أن جميعهم بخير ويتمتعون بظروف مريحة وآمنة لأداء المناسك.
انخفاض الازدحام وتحسين الخدمات
وأشار غريفات إلى أن قرار السلطات السعودية قصر أداء الحج على الحاصلين على تصاريح رسمية أسهم في خفض الأعداد بشكل ملحوظ مقارنة بسنوات سابقة، ما انعكس على حركة السير ومستوى الازدحام داخل المشاعر المقدسة.
وأضاف أن:
الحجاج لمسوا تحسنا واضحا في ظروف الإقامة والتنقل، حيث أصبح لكل حاج مكان مخصص للمبيت والراحة، الأمر الذي ساهم في أداء المناسك بأريحية أكبر
بطاقات ممغنطة لتنظيم الحركة
ولفت إلى أن السلطات السعودية واصلت هذا العام العمل بنظام البطاقات الممغنطة للحجاج، مع تشديد إجراءات استخدامها، موضحا أن البطاقة تتضمن صورة الحاج وجميع بياناته الشخصية ومكان إقامته.
وأكد أن الدخول إلى المشاعر المقدسة والتنقل بين المواقع المختلفة، بما في ذلك المسجد الحرام ومشاعر منى وعرفة، بات مرتبطا بحمل هذه البطاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنظيم وضمان سلامة الحجاج طوال موسم الحج.