واشنطن تُبقي براك في قلب الملف السوري.. دور متواصل رغم انتهاء مهمة المبعوث الخاص
shutterstock
أكدت الإدارة الأميركية استمرار اعتمادها على السفير الأميركي لدى تركيا، توم براك، في إدارة الملفات الإقليمية المرتبطة بسورية والعراق، رغم انتهاء مهمته الرسمية بصفته مبعوثًا خاصًا إلى سوريا، في خطوة تعكس أهمية الدور الذي لعبه خلال المرحلة الماضية في رسم ملامح السياسة الأميركية تجاه دمشق.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن براك سيواصل الاضطلاع بمسؤوليات محورية ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب، مشيدًا بما وصفه بـ"الدور الذي لا يقدر بثمن" الذي أداه خلال فترة تكليفه بالمهمة الخاصة في سوريا.
عناصر روبيو ستبقى مؤثرة في خدمة المصالح الأميركية
وأوضح أن خبرته الواسعة وعلاقاته الإقليمية وفهمه لتوجهات سياسة "أميركا أولاً" ستبقى عناصر مؤثرة في خدمة المصالح الأميركية في المنطقة.
ويُعد براك، رجل الأعمال الأميركي المنحدر من أصول لبنانية والمقرّب من الرئيس ترامب، من أبرز الشخصيات التي شاركت في صياغة المقاربة الأميركية الجديدة تجاه سورية خلال الولاية الثانية للرئيس الأميركي، إلى جانب مهامه الحالية سفيرًا لواشنطن لدى تركيا.
وخلال الأشهر الأخيرة، ارتبط اسم براك بعدد من التحركات السياسية المهمة، من بينها المساهمة في الجهود الرامية إلى تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على دمشق، والانخراط في اتصالات مباشرة مع القيادة السورية الجديدة في إطار مساعٍ لإعادة ترتيب العلاقات بين الجانبين.
طالع أيضا: صادرات عسكرية كندية إلى إسرائيل تثير التساؤلات رغم استمرار قيود التصدير
انفتاح تدريجي تجاه سوريا
كما يأتي استمرار دوره بالتزامن مع خطوات أميركية تشير إلى انفتاح تدريجي تجاه سوريا، أبرزها إبلاغ الكونغرس بخطة لإعادة فتح السفارة الأميركية في دمشق، المغلقة منذ عام 2012.
وفي سياق متصل، وصف براك سورية مؤخرًا بأنها "مختبر لتحالف إقليمي جديد" قائم على الدبلوماسية والتكامل، معتبرًا أن رفع العقوبات والانخراط المباشر مع القيادة السورية الجديدة قد يفتحان الباب أمام مرحلة أكثر استقرارًا وتعاونًا في المنطقة.
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس