هيلمان يهدد الصحافة الأجنبية من المشاركة في اسطول الحرية

هيلمان يهدد الصحافة الأجنبية من المشاركة في اسطول الحرية

اصدر اورين هيلمان، مدير مكتب الصحافة الحكومي، اليوم الأحد بيانا لممثلي وسائل الاعلام الاجنبية في اسرائيل حول مشاركة الصحفيين في قافلة السفن المبحرة الى غزة، يتضمن تهديدا مباشراً لهم بعدم الدخول الى اسرائيل لمدة عشرة اعوام في حالة مشاركتهم في تغطية الاسطول.

وعلل تحذيره بالشرح، موضحاً:" في الاونة القادمة من المتوقع ان تصل الى منطقة الشرق الاوسط قافلة سفن بهدف محاولة الدخول الى قطاع غزة.
قافلة السفن هذه تعد بمثابة خطوة استفزازية خطيرة , وقد نظمت على ايدي جهات متطرفة غربية واسلامية .وهذه القافلة ستساعد حركة حماس التي تعتبر دوليا حركة ارهابية اسلامية متطرفة.

وقد صرح المشاركون في هذه القافلة بانهم ينوون "كسر" الحصار البحري المفروض على قطاع غزة والذي فرض لاسباب امنية في ظل الجهود التي تبذلها حركة حماس من اجل تهريب وسائل قتالية بالاضافة الى تهريب نشطاء ارهابيين الى قطاع غزة.

ان هذه الخطوة تهدف عن قصد الى خرق الحصار القانوني المفروض على قطاع غزة وذلك وفقا للمواثيق والقوانين الدولية.الحكومة الاسرائيلية اوعزت الى جيش الدفاع بعدم السماح لقافلة السفن هذه بالوصول الى غايتها.

بصفتي مدير مكتب الصحافة الحكومي,اود ان اوضح لكم، وان اوضح عبركم لوسائل الاعلام التي تمثلوها, بان المشاركة في قافلة السفن تعني خرقا متعمدا للقانون الاسرائيلي والتي من شأنها ان تحظر عليكم دخول دولة اسرائيل لمدة عشرة اعوام ومصادرة العتاد وفرض عقوبات اخرى على كل من يشارك فيها.

وانهى البيان:" اناشدكم بالامتناع عن المشاركة في هذا الحدث الاستفزازي والخطير,والرامي الى المساس بحق دولة اسرائيل بالدفاع عن نفسها , والى خرق القانون الاسرائيلي بصورة مقصودة.

وعليه ارجو الا تلحقوا بانفسكم اضرارا مهنية تنجم عن ابعادكم عن حدود اسرائيل .كما وارجو ان تنقلوا فحوى هذه الرسالة الى المؤسسات التي تعملون في خدمتها في جميع ارجاء العالم".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!