القوات الإسرائيلية تعتقل شابًا سوريًا خلال توغل في القنيطرة
توضيحية - تصوير الجيش الإسرائيلي
شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغلًا جديدًا للقوات الإسرائيلية تخلله اعتقال شاب سوري، وذلك بعد أيام من عمليات مماثلة نفذتها قوات إسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا.
اعتقلت القوات الإسرائيلية شابًا سوريًا من قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي، خلال توغل نفذته فجر الثلاثاء، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سورية رسمية.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن القوات الإسرائيلية اعتقلت الشاب خلال توغلها في القرية الواقعة جنوبي محافظة القنيطرة، دون الكشف عن هويته أو أسباب اعتقاله.
ولم تصدر السلطات السورية تعليقًا رسميًا بشأن الحادثة، فيما لم يعلن الجيش الإسرائيلي تفاصيل حول العملية أو دوافعها.
توغل جديد في جنوب سورية
وتأتي الحادثة في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق جنوبي سورية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وبحسب تقارير سورية، تشهد المنطقة تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة تتخللها عمليات تفتيش ونصب حواجز مؤقتة، إضافة إلى مداهمات واعتقالات.
عمليات مماثلة في القنيطرة ودرعا
وكانت قوات إسرائيلية قد توغلت، الأحد الماضي، في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث نصبت حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي، وأجرت عمليات تفتيش للمارة قبل انسحابها من المكان.
كما نفذت قوة إسرائيلية أخرى عمليات تفتيش عند المدخل الشرقي لقرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وشملت الإجراءات تفتيش مركبات ووسائط نقل عامة ومواطنين في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، قوله إن أربع آليات عسكرية إسرائيلية تقل نحو ١٥٠ جنديًا وصلت إلى المنطقة ونصبت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا قبل مغادرتها لاحقًا.
انتهاكات متكررة للسيادة السورية
وتتهم دمشق القوات الإسرائيلية بتنفيذ انتهاكات متكررة للسيادة السورية من خلال التوغلات العسكرية والقصف وعمليات الاعتقال داخل الأراضي السورية.
وتتكرر هذه العمليات بشكل شبه يومي في بعض المناطق الجنوبية، وسط مطالبات سورية بوقفها واحترام سيادة البلاد.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس