زامير: لا وقف لإطلاق النار في لبنان رغم الاتفاق
زامير خلال الاجتماع-تصوير الجيش
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن قواته ستواصل عملياتها العسكرية في لبنان، على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وأكد أن الجيش "يهاجم كل تهديد" ويستغل أقصى قدر من حرية العمل العسكري الممنوحة له، مشدداً على أن "لا وقف لإطلاق النار بالنسبة لقواتنا".
زيارة إلى قاعدة حيفا البحرية
جاءت تصريحات زامير خلال زيارة أجراها الأربعاء إلى قاعدة حيفا التابعة لسلاح البحرية، حيث رافقه قائد السلاح اللواء إيال هرئيل وعدد من كبار الضباط، وأوضح في كلمته أن الجيش يعمل على تعزيز قدرات سلاح البحرية وتحويله إلى "ذراع إستراتيجية بعيدة المدى"، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه الرؤية يتسارع في المرحلة الحالية.
دور سلاح البحرية
زامير شدد على أن قوات البحرية تنشط في "ساحات بحرية قريبة وبعيدة"، وتشارك في عمليات لا يمكن الكشف عنها للرأي العام، مؤكداً أنها تؤدي دوراً مركزياً في استهداف خصوم إسرائيل وفي "تغيير وجه الشرق الأوسط"، وأضاف أن المهمة الأساسية للسلاح تبقى حماية "الحدود والمياه الإقليمية"، إلى جانب المشاركة في العمليات العسكرية خارج الحدود.
العمليات في لبنان
فيما يتعلق بالساحة اللبنانية، قال زامير: "نحن نبادر ونعمل ونهاجم كل تهديد، وسلاح البحرية شريك في المعركة"، مضيفاً أن الجيش يستغل كل فرصة لإزالة ما وصفه بالتهديدات عن المواطنين والقوات العسكرية. وأكد أن العمليات مستمرة رغم الاتفاقات المعلنة، في إشارة واضحة إلى أن الجيش لا يلتزم بوقف إطلاق النار.
المواجهة مع إيران
زامير تطرق أيضاً إلى المواجهة مع إيران، مؤكداً أن الجيش "مستعد للعودة فوراً إلى القتال" ضد ما وصفه بـ"النظام الإيراني"، وأشار إلى أن سلاح البحرية يؤدي دوراً حاسماً في قدرة إسرائيل على تنفيذ هجمات بعيدة المدى، كما فعل في السابق، لافتاً إلى أن هذه القدرات تمنح الجيش مرونة أكبر في التعامل مع التحديات الإقليمية.
إشادة بقيادة البحرية
رئيس الأركان أشاد بقيادة سلاح البحرية وبما وصفها بـ"الإنجازات التي حققها خلال الحرب"، مؤكداً أن تطوير هذا السلاح يمثل أولوية قصوى في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة في المنطقة.
وتصريحات زامير تكشف عن توجه واضح نحو استمرار التصعيد العسكري في لبنان، رغم وجود اتفاقات لوقف إطلاق النار، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على المدنيين والأمن الإقليمي.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة الجهود الدولية على ضبط إيقاع الصراع ومنع انزلاقه نحو مواجهة أوسع.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: "سلاح البحرية سيواصل أداء دوره الإستراتيجي في حماية الحدود والمياه الإقليمية، والمشاركة في العمليات العسكرية التي تضمن إزالة التهديدات عن المواطنين والقوات."
وبهذا، يتضح أن المشهد العسكري في لبنان مرشح لمزيد من التعقيد، مع استمرار العمليات وتزايد التوترات الإقليمية، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد وحماية المدنيين.
اتفاق جديد يمنح آلاف العاملين في "سوبر باص" تعويضات عن فترة الحرب
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس