كاتس: إسرائيل ترفض تهديدات إيران وتواصل عملياتها في جنوب لبنان
كاتس - تصوير الجيش الإسرائيلي (أرشيفية)
في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، أعلن وزير الأمن يسرائيل كاتس أن تل أبيب ترفض التهديدات الإيرانية بربط جبهتي لبنان وإيران، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته ضد حزب الله في جنوب لبنان، التصريحات جاءت في وقت حساس، حيث تتجه الأنظار إلى اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) مساء اليوم، وسط توقعات بقرارات حاسمة بشأن الخطوات المقبلة.
تصريحات وزير الأمن
قال كاتس إن "حكم الضاحية الجنوبية في بيروت كحكم بلدات شمال البلاد"، موضحاً أن أي هجوم على بلدات الشمال سيُقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لن يتراجع عن عملياته في جنوب لبنان، وأنه سيواصل العمل لضمان أمن البلدات الحدودية. هذه التصريحات تعكس إصرار المؤسسة الأمنية على مواجهة التهديدات الإيرانية وحلفائها في المنطقة.
اجتماع الكابينيت المرتقب
مصادر إسرائيلية أكدت أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيتخذ القرار بشأن الخطوات المقبلة تجاه إيران خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر المقرر عقده مساء اليوم. الاجتماع يأتي في ظل ضغوط متزايدة على القيادة الإسرائيلية لاتخاذ موقف واضح من التصعيد الإيراني، خاصة بعد التهديدات الأخيرة التي ربطت الساحة اللبنانية بالساحة الإيرانية.
وقف الهجمات على إيران واستمرار العمليات في لبنان
ذكرت تقارير إعلامية أن إسرائيل قررت وقف الهجمات المباشرة على إيران في هذه المرحلة، مع الاستمرار في العملية العسكرية في جنوب لبنان. وأشارت المصادر إلى أنه لا توجد قيود على عمليات الجيش الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما يعني أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة عالية في تلك المنطقة. هذا القرار يعكس رغبة إسرائيل في تركيز جهودها على مواجهة حزب الله، مع تجنب فتح جبهة مباشرة مع إيران في الوقت الراهن.
كلمة نتنياهو المرتقبة
من المقرر أن يلقي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو كلمة بعد قليل، يتوقع أن يوضح فيها الموقف الإسرائيلي من التصعيد الحالي، وأن يحدد الخطوط العريضة للسياسة المقبلة تجاه إيران وحزب الله. الكلمة المرتقبة تحظى بمتابعة واسعة داخل إسرائيل وخارجها، حيث يُنتظر أن تكشف عن توجهات الحكومة في التعامل مع التهديدات المتصاعدة.
التطورات الأخيرة تؤكد أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من التصعيد، حيث تسعى إسرائيل إلى تثبيت قواعد اشتباك تخدم مصالحها الأمنية، فيما تحاول إيران فرض معادلات ردع جديدة عبر ربط الساحات المختلفة. وبينما تبقى الأنظار متجهة إلى اجتماع الكابينيت وكلمة نتنياهو، يظل السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان التصعيد سيبقى في إطار الرسائل المتبادلة أم سيتحول إلى مواجهة أوسع.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس