فانس: هناك أصوات إسرائيلية تؤيد الاتفاق مع إيران
دي فانس-shutterstock
اعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الإثنين، أن "هناك في إسرائيل من يقبل الاتفاق" بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن هذا التطور يعكس تغيرًا في المواقف الإقليمية تجاه التفاهمات الجارية.
تصريحات فانس
أوضح فانس في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" الأميركية أن إسرائيل سيكون لها "مقعد على الطاولة في الشرق الأوسط الجديد"، في إشارة إلى الدور المتوقع لها ضمن الترتيبات الإقليمية التي ستلي الاتفاق بين واشنطن وطهران. وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع أن يظل مضيق هرمز مفتوحًا من دون رسوم على المدى الطويل، بموجب الاتفاق مع إيران.
تفاصيل الاتفاق
كشف نائب الرئيس الأميركي أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيمثلان طهران في مراسم التوقيع المقررة يوم الجمعة في سويسرا، مشيرًا إلى أن العديد من تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الإعداد. وأكد أن الاتفاق يهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
أهمية مضيق هرمز
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز. وأي اضطراب في حركة الملاحة فيه ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. لذلك، فإن إبقاء المضيق مفتوحًا من دون رسوم يمثل عنصرًا أساسيًا في الاتفاق بين واشنطن وطهران.
الموقف الإسرائيلي
تصريحات فانس حول وجود من يقبل الاتفاق في إسرائيل تعكس جدلًا داخليًا بشأن الموقف من التفاهمات مع إيران. فبينما يرفض بعض القادة الإسرائيليين أي اتفاق مع طهران، يرى آخرون أن الانخراط في ترتيبات إقليمية جديدة قد يحقق مكاسب أمنية وسياسية لإسرائيل.
السياق الإقليمي
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تحولات كبيرة مرتبطة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية، إضافة إلى ترتيبات أمنية جديدة تشمل لبنان ومضيق هرمز. ويرى مراقبون أن مشاركة أطراف متعددة في هذه التفاهمات قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار النسبي.
ردود الفعل الدولية
رحبت بعض الأطراف الدولية بالاتفاق، معتبرة أنه خطوة إيجابية نحو خفض التوتر في المنطقة. فيما أبدت أطراف أخرى تحفظات، مشيرة إلى ضرورة مراقبة مدى التزام إيران والولايات المتحدة ببنود الاتفاق، خاصة في ظل تجارب سابقة شهدت تعثرًا في التنفيذ.
يمثل تصريح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إشارة إلى أن الاتفاق مع إيران لا يقتصر على الولايات المتحدة وطهران، بل يشمل أطرافًا إقليمية أخرى، بينها إسرائيل، التي قد تجد نفسها جزءًا من ترتيبات الشرق الأوسط الجديد، ومع اقتراب موعد التوقيع الرسمي في سويسرا، يترقب العالم نتائج هذا الاتفاق وانعكاساته على الأمن والاستقرار في المنطقة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس