فانس: هناك أصوات إسرائيلية تؤيد الاتفاق مع إيران
اعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الإثنين، أن "هناك في إسرائيل من يقبل الاتفاق" بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن هذا التطور يعكس تغيرًا في المواقف الإقليمية تجاه التفاهمات الجارية.
اعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الإثنين، أن "هناك في إسرائيل من يقبل الاتفاق" بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن هذا التطور يعكس تغيرًا في المواقف الإقليمية تجاه التفاهمات الجارية.
أوضح فانس في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" الأميركية أن إسرائيل سيكون لها "مقعد على الطاولة في الشرق الأوسط الجديد"، في إشارة إلى الدور المتوقع لها ضمن الترتيبات الإقليمية التي ستلي الاتفاق بين واشنطن وطهران. وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع أن يظل مضيق هرمز مفتوحًا من دون رسوم على المدى الطويل، بموجب الاتفاق مع إيران.
كشف نائب الرئيس الأميركي أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيمثلان طهران في مراسم التوقيع المقررة يوم الجمعة في سويسرا، مشيرًا إلى أن العديد من تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الإعداد. وأكد أن الاتفاق يهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز. وأي اضطراب في حركة الملاحة فيه ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. لذلك، فإن إبقاء المضيق مفتوحًا من دون رسوم يمثل عنصرًا أساسيًا في الاتفاق بين واشنطن وطهران.
تصريحات فانس حول وجود من يقبل الاتفاق في إسرائيل تعكس جدلًا داخليًا بشأن الموقف من التفاهمات مع إيران. فبينما يرفض بعض القادة الإسرائيليين أي اتفاق مع طهران، يرى آخرون أن الانخراط في ترتيبات إقليمية جديدة قد يحقق مكاسب أمنية وسياسية لإسرائيل.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تحولات كبيرة مرتبطة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية، إضافة إلى ترتيبات أمنية جديدة تشمل لبنان ومضيق هرمز. ويرى مراقبون أن مشاركة أطراف متعددة في هذه التفاهمات قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار النسبي.
رحبت بعض الأطراف الدولية بالاتفاق، معتبرة أنه خطوة إيجابية نحو خفض التوتر في المنطقة. فيما أبدت أطراف أخرى تحفظات، مشيرة إلى ضرورة مراقبة مدى التزام إيران والولايات المتحدة ببنود الاتفاق، خاصة في ظل تجارب سابقة شهدت تعثرًا في التنفيذ.
يمثل تصريح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إشارة إلى أن الاتفاق مع إيران لا يقتصر على الولايات المتحدة وطهران، بل يشمل أطرافًا إقليمية أخرى، بينها إسرائيل، التي قد تجد نفسها جزءًا من ترتيبات الشرق الأوسط الجديد، ومع اقتراب موعد التوقيع الرسمي في سويسرا، يترقب العالم نتائج هذا الاتفاق وانعكاساته على الأمن والاستقرار في المنطقة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي تحليل: هل دفع نتنياهو 7.5 مليارات دولار ثمنًا لدعم ترامب السياسي؟
اسرائيلي آيزنكوت: تعامل نتنياهو مع إعلان ترامب وقف المساعدات الأمنية الأميركية يشكّل خطرًا حقيقيًا
انتخابات الكنيست 2026 شاس يوصي بتكليف نتنياهو ويهدوت هتوراه تؤجل قرارها
اسرائيلي نتنياهو يتهم اليسار بالنفاق في ملف تجنيد الحريديم
محليات "أين الشرطة من الجريمة الحقيقية؟".. انتقادات واسعة للحملة الأمنية في أم الفحم
اقتصاد أسهم التكنولوجيا الأوروبية تتراجع.. مخاوف الذكاء الاصطناعي تعود
انتخابات الكنيست 2026 الليكود يهاجم قادة “معسكر التغيير” ونتنياهو يدافع عن موقفه من تجنيد الحريديم
إعدادات إمكانية الوصول