زلزال يوقظ مصر والمنطقة.. هزة بقوة 5.5 درجات تثير الذعر واستنفار صحي دون خسائر
shutterstock
استيقظت مصر في الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين، على وقع زلزال بلغت قوته 5.5 درجات على مقياس ريختر، أثار حالة من القلق بين المواطنين في القاهرة وعدد من المحافظات، بينما سارعت السلطات إلى تفعيل خطط الطوارئ الصحية، في وقت أكدت فيه الجهات الرسمية عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن.
وبحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وقع الزلزال عند الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي، على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال مدينة السويس.
زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مصر
وكان التقدير الأولي لقوة الهزة 5.2 درجات قبل أن يتم تحديثه إلى 5.5 درجات، في حين قدّر المركز الأميركي للمسح الجيولوجي شدتها بـ5.0 درجات.
واستمرت الهزة لأكثر من 15 ثانية، وشعر بها السكان في نطاق واسع شمل القاهرة الكبرى ومحافظات عدة، وصولاً إلى مدينة العريش، حيث أفاد مواطنون باهتزاز المباني بشكل واضح.
وزير الصحة المصري يوجه بتفعيل خطة الطوارئ الصحية
وعقب الزلزال، وجّه وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بتفعيل خطة الطوارئ الصحية على مستوى الجمهورية، مع رفع درجة الاستعداد في هيئة الإسعاف والمنشآت الطبية تحسباً لأي تطورات.
كما أعلنت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري عدم تلقي أي بلاغات عن إصابات أو أضرار، داعية المواطنين إلى تجنب دخول المباني القديمة أو المتضررة لحين التأكد من سلامتها الإنشائية.
طالع أيضا: وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان جهود خفض التصعيد
الزلزال امتد خارج الحدود المصرية
وامتد تأثير الهزة إلى خارج الحدود المصرية، إذ أكد سكان في إسرائيل وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا والسعودية وقبرص شعورهم بها، فيما تلقى عدد من المستخدمين تنبيهات عبر خدمة غوغل لرصد الزلازل على هواتفهم.
ويعيد هذا الزلزال إلى الأذهان هزة 12 أكتوبر/تشرين الأول 1992، التي تعد الأكثر تدميراً في التاريخ المصري الحديث، إذ بلغت قوتها 5.8 درجات، وأودت بحياة أكثر من 540 شخصاً، إلى جانب تشريد آلاف المواطنين وإلحاق أضرار واسعة بالمباني، وهو ما يجعل أي نشاط زلزالي جديد محل متابعة دقيقة من الجهات المختصة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس