اتصالات فلسطينية أميركية متعثرة بوساطة بريطانية لبحث ملف مستقبل غزة وأموال المقاصة
تتواصل التقديرات حول طبيعة الاتصالات الفلسطينية الأميركية في ظل الحديث عن لقاءات غير معلنة تناولت ملفات أموال المقاصة المحتجزة ومستقبل قطاع غزة.
تتواصل التقديرات حول طبيعة الاتصالات الفلسطينية الأميركية في ظل الحديث عن لقاءات غير معلنة تناولت ملفات أموال المقاصة المحتجزة ومستقبل قطاع غزة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد ضراغمة، مدير مكتب قناة الشرق في رام الله، أن ما جرى لم يكن حوارا فلسطينيا أميركيا مباشرا، بل لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بصفته وسيطا بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن العلاقة بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية تقتصر حاليا على اتصالات متقطعة تتم عند الحاجة، مشيرا إلى أن التواصل الأبرز جرى خلال النقاشات المتعلقة بلجنة إدارة قطاع غزة.
وأوضح أن الإدارة الأميركية طلبت من السلطة الفلسطينية دعم اللجنة التي كان يجري الحديث عن تشكيلها في غزة، مقابل وعود تتعلق بمستقبل دور السلطة في القطاع والعمل على الإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة لدى إسرائيل.
وأوضح ضراغمة أن اللقاء الذي عُقد في العاصمة اليونانية أثينا في نيسان الماضي جمع وفدا فلسطينيا مع توني بلير، بعد تعذر عقده في لندن بسبب مشكلات مرتبطة بإصدار التأشيرات.
وأشار إلى أن بلير طرح خلال اللقاء فكرة الإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة مقابل تخصيص جزء منها لما يسمى "مجلس السلام في غزة"، إلا أن السلطة الفلسطينية رفضت المقترح، مؤكدة أن هذه الأموال مخصصة أصلا لتغطية التزاماتها تجاه موظفي ومتقاعدي قطاع غزة.
وأكد أن هذه الوساطة لم تحقق أي تقدم ملموس، وأن الملفات التي طُرحت بقيت عالقة دون نتائج عملية.
ويرى ضراغمة أن التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما التفاهمات التي أعقبت المواجهة مع إيران، أحدثت تغييرا في النظرة الأميركية إلى موقع إسرائيل ودورها الإقليمي.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وأوضح أن الإدارة الأميركية باتت تبحث عن شراكات أوسع مع قوى إقليمية كبرى، معتبرا أن الحرب الأخيرة أظهرت حدود الدور الإسرائيلي وأعادت ترتيب موازين القوى في المنطقة.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، رجح ضراغمة أن تشهد المرحلة المقبلة محاولات جديدة لطرح مقاربات سياسية مختلفة، لكنه أشار إلى أن أي تحرك فعلي سيبقى مرتبطا بنتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وشكل الحكومة التي ستنبثق عنها.
وأضاف أن سكان القطاع مرشحون للاستمرار في تحمل أعباء المرحلة الحالية في ظل غياب اختراق سياسي حقيقي، معتبرا أن المشهد سيبقى رهنا بالتطورات الإقليمية والداخلية الإسرائيلية خلال الأشهر المقبلة.
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
لماذا يهاجر الأطباء العرب من إسرائيل؟
جريمة ثلاثية مروعة: العثور على ثلاثة شبان من جلجولية داخل سيارة محترقة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس
إعدادات إمكانية الوصول