تطورات الضفة الغربية| اقتحامات واعتقالات وهجوم للمستوطنين على قرية برقا

تصوير الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ( أرشيفية)

تصوير الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ( أرشيفية)

شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية، فجر وصباح الثلاثاء، حملة واسعة من المداهمات والاعتقالات نفذتها القوات الإسرائيلية، تخللتها مواجهات واقتحامات لمنازل المواطنين، فيما وسعت مجموعات من المستوطنين اعتداءاتها على قرية برقا شرق رام الله، حيث أقدمت على تخريب ممتلكات وتحطيم مركبات.

تفاصيل المداهمات والاعتقالات


أفاد نادي الأسير بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت 16 مواطنًا على الأقل من محافظات بيت لحم والخليل وطوباس.


  • في بيت لحم، شملت الاعتقالات 9 مواطنين بينهم شخصيات بارزة مثل أمين سر حركة "فتح" في مخيم عايدة مروان محمود عيسى فرارجة، إضافة إلى الشقيقين منجد وأمجد صالح أبو عكر.
  • في الخليل، اعتُقل 6 مواطنين عقب اقتحام مخيم الفوار، بينهم صلاح العزة ومراد البايض.
  • أما في طوباس، فقد اعتُقل أمين حسني بني عودة بعد مداهمة منزله في بلدة طمون.


وأكدت مصادر محلية أن المداهمات تخللتها عمليات تفتيش واسعة للمنازل والعبث بمحتوياتها، إلى جانب احتجاز السكان لساعات وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية.


اقتحام المنازل وتفتيشها


شملت الحملة اقتحام عشرات المنازل في مناطق مختلفة من الضفة، حيث تعرضت محتوياتها للتفتيش والعبث، فيما أُخضع سكانها لتحقيقات ميدانية. وأكد الأهالي أن هذه الإجراءات أصبحت شبه يومية، وتترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة على العائلات، خصوصًا الأطفال الذين يعيشون حالة من الخوف والقلق المستمر.


هجوم المستوطنين على قرية برقا


في سياق متصل، هاجمت مجموعات من المستوطنين قرية برقا شرق رام الله، حيث أقدمت على تخريب ممتلكات المواطنين وتحطيم مركبتين قبل أن تنسحب من المكان.


وأفادت مصادر محلية بأن الاعتداء وقع تحت جنح الظلام، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بالمركبات المستهدفة.


وأكد الأهالي أن هذه الاعتداءات ليست الأولى، إذ تتعرض القرية بشكل متكرر لهجمات تشمل إحراق المحاصيل الزراعية وتخريب الممتلكات ومهاجمة المنازل، في ظل تصاعد وتيرة هذه الاعتداءات خلال الأشهر الأخيرة.


توثيق الاعتداءات


وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ 1659 اعتداءً في الضفة الغربية والقدس خلال شهر مايو الماضي، بينها 1108 اعتداءات نفذها الجيش، و551 اعتداءً نفذها المستوطنون.


وتنوعت هذه الاعتداءات بين العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى هدم المنازل والمنشآت الزراعية والاستيلاء على الممتلكات.


الأثر الإنساني والاجتماعي


تترك هذه الحملات والاعتداءات آثارًا إنسانية واجتماعية بالغة، حيث يعيش السكان حالة من القلق المستمر، فيما تتفاقم الأزمات الاقتصادية نتيجة تعطيل الأعمال الزراعية والتجارية. ويرى مراقبون أن استمرار هذه السياسات يهدد الاستقرار ويزيد من حالة الاحتقان في المنطقة.

تؤكد هذه الأحداث أن الضفة الغربية تشهد تصاعدًا في وتيرة الاقتحامات والاعتداءات، ما يضع المجتمع أمام تحديات إنسانية وأمنية كبيرة.


وكما جاء في بيان نادي الأسير: "إن استمرار الاعتقالات اليومية والاعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ويستدعي تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين ووقف هذه الممارسات."

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!