الضمير تدين ما تعرض له الفتيان ابو غوش ومحيسن
استنكرت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الإنسان ما تعرض له القاصران علي عوني أبو غوش واحمد رائد محيسن البالغان من العمر(16 عاما) من العيسوية، من تعذيب وضرب أثناء اعتقالهما بتاريخ 25/6/2011.
وادانت مؤسسة الضمير في بيان صادر عنها الانتهاكات الممنهجة في مناطق العيسوية وحي سلوان في القدس، والتي ينتهجها الجنود الاسرائيليون، علما بان هذه الممارسات تعتبر تعذيبا ممنوعا بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984، وتتعارض مع ما تنص عليه اتفاقية جنيف الرابعة، وتشكل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بحسب ما قالت.

وطالبت مؤسسة الضمير كافة المؤسسات الدولية المكلفة بحماية حقوق الأطفال بالخروج عن صمتها وإدانة هذه الممارسات الإسرائيلية، ومساءلتها أمام القضاء الجنائي الدولي، لوضع حد لسلوكها وتصرفاتها ككيان فوق القانون.
وفي سياق متصل افاد موقع سلوان للاعلام ان محكمة الصلح في القدس امرت بابعاد الفتى خالد موسى عويضة والبالغ 15 عاما الى خارج سلوان , وقد اطلق سراح الفتى عويضة من المعتقل حيث اعتقل في الاول من شهر حزيران الجاري , حيث الزمته المحكمة بدفع غرامة 2500 شيكل , وان يوقع والده على كفالة بقيمة 15000 سيكل , وان يتم اعادة الى خارج سلوان, حتى الاول من اب القادم ومن ثم يعود للمحكمة لكي تعاد محاكمته,
وبعد خروجه من السجن قام والده بعرضه على طبيب خاص , حيث اكد الطبيب ان حالته الصحية سيئة , ويعاني من التهابات في العيون , وان انفه مكسور نتيجة الاعتداء عليه من قوات الاحتلال ويعاني من صعوبات في التنفس وضعف عام وخطير في جسدة .
يذكر ان الطفل قد فقد عدة كيلوغرامات من وزنه داخل المعتقل.
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس