إصابة 12 شخصًا في حريق بمبنى سكني في كريات آتا
من مكان الحريق - تصوير سلطة الإطفاء
أعلنت مصادر طبية عن إصابة 12 شخصًا جراء اندلاع حريق في مبنى سكني مكوّن من ثمانية طوابق بمدينة كريات آتا، بينهم رجلان في الخمسينيات والسبعينيات من عمرهما وُصفت حالتهما بالمتوسطة، فيما كانت بقية الإصابات طفيفة، وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما باشرت الشرطة والجهات المختصة التحقيق في أسباب الحريق وملابساته.
تفاصيل الحادث
اندلع الحريق في ساعات متأخرة داخل المبنى السكني، ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان الذين هرعوا إلى الخارج طلبًا للنجاة، فرق الإطفاء وصلت إلى المكان بسرعة، وتمكنت من السيطرة على النيران بعد جهود مكثفة استمرت لساعات، فيما عملت الطواقم الطبية على تقديم الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى المستشفيات القريبة.
الإصابات وحالة المصابين
بحسب المصادر الطبية، فإن رجلين أحدهما في الخمسينيات والآخر في السبعينيات أصيبا بجروح متوسطة نتيجة استنشاق الدخان، بينما بقية الإصابات كانت طفيفة، معظمها ناجمة عن حالات اختناق أو إصابات بسيطة أثناء محاولة الهروب من المبنى، وأكدت الطواقم الطبية أن جميع المصابين يتلقون العلاج اللازم، وأن حالتهم مستقرة حتى الآن.
جهود الإنقاذ
فرق الإطفاء والإنقاذ بذلت جهودًا كبيرة لإخلاء المبنى من السكان، حيث واجهت صعوبات بسبب كثافة الدخان وارتفاع المبنى، وتم استخدام السلالم الخاصة وأجهزة التنفس لحماية رجال الإطفاء أثناء عمليات الإنقاذ. كما تم إجلاء عشرات السكان إلى مناطق آمنة بعيدًا عن موقع الحريق.
التحقيقات الأولية
الشرطة والجهات المختصة أعلنت عن فتح تحقيق لمعرفة أسباب اندلاع الحريق، حيث لم تُعرف بعد الملابسات الدقيقة وراء الحادث، وتعمل فرق التحقيق على جمع الأدلة والاستماع إلى إفادات السكان وشهود العيان، في محاولة لتحديد ما إذا كان الحريق ناجمًا عن خلل كهربائي أو عوامل أخرى.
ردود فعل السكان
أهالي المنطقة عبّروا عن قلقهم الشديد من الحادث، مؤكدين أن مثل هذه الكوارث تتطلب تعزيز إجراءات السلامة في المباني السكنية، خاصة تلك التي تضم عددًا كبيرًا من الطوابق، وقال أحد السكان: "لقد عشنا لحظات مرعبة، الدخان كان كثيفًا جدًا ولم نعرف كيف نخرج بسرعة، لولا تدخل فرق الإنقاذ لكانت الكارثة أكبر."
طالع أيضًا: كفر مندا تفجع بمصرع الشاب محمد موفق زيدان إثر حادثة دهس في كريات آتا
أهمية تعزيز إجراءات السلامة
الحادث أعاد إلى الواجهة قضية إجراءات السلامة في المباني السكنية، حيث شدد خبراء على ضرورة إجراء فحوصات دورية لأنظمة الكهرباء والغاز، وتوفير مخارج طوارئ واضحة ومجهزة، إضافة إلى تدريب السكان على كيفية التصرف في حالات الطوارئ، وأكدوا أن هذه الإجراءات يمكن أن تقلل من حجم الخسائر البشرية والمادية في مثل هذه الحوادث.
يبقى الحريق الذي شهدته مدينة كريات آتا جرس إنذار جديد حول أهمية تعزيز ثقافة السلامة والوقاية في المباني السكنية، ومع استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب اندلاع النيران، يأمل السكان أن يتم اتخاذ خطوات عملية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.
وفي بيان للطواقم الطبية جاء: "جميع المصابين يتلقون العلاج اللازم، وحالتهم مستقرة، ونؤكد أن سرعة الاستجابة من فرق الإنقاذ ساهمت في تقليل حجم الإصابات."
وبهذا، يظل الحادث شاهدًا على ضرورة التكاتف بين الجهات الرسمية والمجتمع لضمان بيئة سكنية أكثر أمانًا وحماية للأرواح.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس