غزة| تصعيد متواصل في القطاع وسقوط 3 ضحايا وجرحى بالقصف في عدة مناطق
shutterstock
ارتقى ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، الثلاثاء، جراء سلسلة من الغارات والقصف المدفعي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في ظل استمرار التصعيد العسكري والخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المبرم منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
قصف شمال خانيونس وجباليا
مصادر صحافية في القطاع أفادت بارتقاء شخصين وإصابة عدد من المدنيين بقصف قرب مدينة أصداء شمال مدينة خانيونس، فيما وقعت إصابات أخرى بينها حالة خطيرة جراء استهداف سطح منزل في محيط "دوار أبو شرخ" غرب مخيم جباليا شمالي القطاع. وفي وقت لاحق، أعلنت المصادر الطبية ارتقاء عمر حمدي صباح (35 عامًا) متأثرًا بجراحه، ليرتفع عدد الضحايا إلى ثلاثة.
عمليات نسف واسعة
القوات الإسرائيلية نفذت أربع عمليات نسف ضخمة استهدفت منازل ومنشآت مدنية في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من خانيونس، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق شمالي رفح. كما أطلقت الآليات العسكرية النار باتجاه المناطق الشرقية من خانيونس، ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان.
تفجيرات في مدينة غزة
في مدينة غزة، فجرت القوات الإسرائيلية "روبوتًا مفخخًا" بكميات كبيرة من المتفجرات، استهدف منازل في حي التفاح شمال شرقي المدينة. تزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية، ووقوع انفجارات متفرقة في أحياء الشجاعية والتفاح، إضافة إلى استهداف مناطق شمال بيت لاهيا والعطاطرة شمال غربي القطاع.
استهداف قيادات ميدانية
الجيش الإسرائيلي أعلن اغتيال قائد كتيبة تابعة للواء رفح في كتائب القسام، كما أعلن في بيان آخر قتل قائد فرقة بالنخبة في حركة الجهاد الإسلامي، كايد محمد ساتيتان، خلال هجوم في وسط القطاع. هذه العمليات تأتي في سياق استهداف متواصل لقيادات الفصائل الفلسطينية.
الموقف السياسي والمفاوضات
في سياق متصل، أعلن الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، وصول وفد من الحركة إلى القاهرة لاستكمال المناقشات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الحركة والفصائل طرحت مقاربات لتنفيذ الاتفاق حظيت بترحيب الوسطاء. الوفد سيبحث في العاصمة المصرية خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وسط توقعات بأن تكون هذه الجولة حاسمة في تحديد مستقبل التهدئة.
طالع أيضًا: حماس على طاولة الاتصالات الأميركية… والوثيقة تضع إسرائيل أمام اختبار صعب
حركة المعابر
هيئة المعابر والحدود أوضحت أن 29 مريضًا و50 مرافقًا غادروا القطاع الثلاثاء، مقابل عودة 79 شخصًا، في مؤشر على استمرار الحركة المحدودة عبر المعابر رغم التصعيد العسكري.
والتصعيد الأخير في غزة يعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تتواصل الغارات والعمليات العسكرية بالتوازي مع محاولات سياسية لإحياء المسار التفاوضي. وبينما تطرح الفصائل الفلسطينية حلولًا عبر الوسطاء، يبقى الواقع الميداني شاهدًا على استمرار نزيف الدم والخسائر البشرية.
وفي بيان مقتضب، قالت مصادر طبية في غزة: "الأوضاع الإنسانية تتدهور بشكل خطير، والضحايا يتزايدون يومًا بعد يوم، وندعو المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف التصعيد وضمان حماية المدنيين"، ليظل السؤال قائمًا حول قدرة الجهود السياسية على إنهاء هذه الدائرة المستمرة من العنف.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس