رئيس الاحتياطي الفيدرالي: قرار الفائدة سيُتخذ داخل الاجتماع المقبل

أكد كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، أن قرار رفع أسعار الفائدة سيُتخذ فقط عند انعقاد الاجتماع المقبل لمجلس البنك، مشدداً على أن مسؤولي الفيدرالي لن يقدموا أي توجيهات مسبقة بشأن توجهاتهم المستقبلية. جاء ذلك خلال ندوة عقدت الأربعاء، حيث أوضح وارش أن قاعدة البنك الصارمة تمنع تقديم إشارات استباقية للأسواق أو المشاركين.

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

تصريحات وارش في الندوة

خلال حديثه أمام المشاركين، شدد وارش على أن أي قرار بشأن أسعار الفائدة لن يُحسم إلا عندما "يغلقون الباب" ويبدأ الاجتماع الرسمي للبنك المركزي. وأضاف أن محاولات الحاضرين للحصول على تلميحات أو توقعات لن تنجح، مؤكداً أن سياسة الفيدرالي تقوم على استقلالية القرار وعدم الانجرار وراء الضغوط الخارجية.

سياسة الفيدرالي تجاه أسعار الفائدة

يُعرف الاحتياطي الفيدرالي بسياساته الحذرة في التعامل مع أسعار الفائدة، حيث يوازن بين دعم النمو الاقتصادي وكبح التضخم. ويأتي تصريح وارش في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن إمكانية رفع الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية، إلا أن البنك يصر على أن القرار سيُتخذ وفقاً للمعطيات الاقتصادية المتاحة وقت الاجتماع، بعيداً عن التكهنات.

أهمية استقلالية القرار

أوضح وارش أن استقلالية الفيدرالي في اتخاذ القرارات المالية تُعد ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار الأسواق. وأكد أن أي محاولة للتأثير على قرارات البنك من خلال الضغط الإعلامي أو توقعات المستثمرين لن تجد طريقها إلى طاولة الاجتماعات، مشيراً إلى أن البنك يلتزم بقاعدة "لا توجيهات مستقبلية" لضمان الشفافية والحياد.

انعكاسات على الأسواق العالمية

تصريحات رئيس الفيدرالي جاءت لتضع حداً للتكهنات التي سادت في الأسواق خلال الأسابيع الماضية، حيث كان المستثمرون يترقبون إشارات حول توجهات البنك المقبلة. وقد انعكس موقف وارش على حركة الأسواق المالية، إذ اتسمت بالتذبذب نتيجة غياب التوجيهات، ما يعكس حساسية الأسواق لأي تصريح صادر عن مسؤولي الفيدرالي.

التوازن بين النمو والتضخم

يواجه الفيدرالي تحدياً مزدوجاً يتمثل في دعم النمو الاقتصادي من جهة، وكبح جماح التضخم من جهة أخرى. ويُنتظر أن يكون الاجتماع المقبل حاسماً في تحديد المسار، خاصة في ظل البيانات الاقتصادية الأخيرة التي أظهرت استمرار الضغوط التضخمية. ويرى خبراء أن أي قرار برفع الفائدة سيؤثر بشكل مباشر على أسواق المال، أسعار السندات، وحتى على السياسات النقدية العالمية.

تصريحات كيفن وارش تؤكد أن البنك المركزي الأميركي ماضٍ في التمسك بسياساته الصارمة، وأن أي قرار بشأن أسعار الفائدة سيُتخذ داخل أروقة الاجتماع المقبل بعيداً عن الضغوط والتكهنات، وفي هذا السياق، جاء البيان الختامي للندوة ليشدد على أن "الاحتياطي الفيدرالي لن يفلح أحد في كسر قاعدته التي تمنع تقديم توجيهات مستقبلية، وأن القرار سيُبنى على أسس اقتصادية واضحة عند انعقاد الاجتماع".
حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←