ضحايا بالضفة.. رضيع يفارق الحياة بعد تعطيل وصوله للعلاج وشاب يرتقي برصاص الجيش في قلنديا
shutterstock
شهدت الضفة الغربية، مساء الأحد، ارتقاء رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر وشاب في السادسة والعشرين، في حادثتين منفصلتين، وسط اتهامات فلسطينية لقوات الجيش الإسرائيلي بالتسبب في وفاة الرضيع عبر منعه من الوصول إلى العلاج، وبإطلاق النار خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس.
وأعلنت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنّام، ارتقاء الرضيع أحمد معروف زيد، بعدما مُنع ذووه من عبور حاجز عسكري أقامته قوات الجيش الإسرائيلي على مدخل قرية دير عمار غرب رام الله، أثناء نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
بقاء الرضيع بقى لأكثر من ساعة عند الحاجز
وأوضحت غنّام أن الرضيع بقي لأكثر من ساعة عند الحاجز، رغم حالته الصحية الحرجة، قبل أن يتمكن من الوصول إلى المستشفى الاستشاري العربي، حيث أعلن الأطباء وفاته.
وأضافت أن قوات الجيش أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين والمركبات خلال الواقعة، ما زاد من صعوبة نقل الطفل.
واعتبرت غنّام أن ما جرى يمثل انتهاكًا للحق في الحياة والعلاج والتنقل، مشيرة إلى أن الرضيع كان وحيد أسرته من الذكور، وقد وُلد بعد سنوات من انتظار عائلته.
وقالت إن تعطيل حركة المرضى وسيارات الإسعاف عبر الحواجز العسكرية يعكس، بحسب تعبيرها، سياسة تؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين.
طالع أيضا: هرتسوغ يحذر من تفشي الجريمة في المجتمع العربي: اللامبالاة أخطر من الرصاص
ارتقاء شاب في مخيم قلنديا
وفي حادثة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتقاء الشاب وليد نضال وليد أبو سنينة (26 عامًا)، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس.
وكانت محافظة القدس قد أفادت في وقت سابق بأن طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في منطقة الفخذ، إضافة إلى إصابة فتيين خلال الاقتحام، حيث نُقل المصاب إلى المستشفى، قبل أن تعلن الطواقم الطبية لاحقًا ارتقائه متأثرًا بجراحه.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية والاقتحامات في عدد من مناطق الضفة الغربية، وما يرافقها من تصاعد في أعداد الضحايا والإصابات بين الفلسطينيين.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس