واشنطن تعيد صياغة علاقتها مع أنقرة.. ترامب يعلن إنهاء العقوبات ومراجعة صفقة الطائرات

shutterstock ترامب وأردوغان

shutterstock ترامب وأردوغان

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه سيرفع العقوبات المفروضة على تركيا، مؤكّدًا أنه سيتخذ قرارًا قريبًا بشأن احتمال بيع طائرات إف-35 لأنقرة، وذلك خلال اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي.

تفاصيل التصريحات


قال ترامب للصحفيين إن الإجراءات المفروضة على تركيا بموجب قانون مواجهة خصوم الولايات المتحدة ستُرفع، مشيرًا إلى أن العلاقات مع أنقرة تشهد مرحلة جديدة من التعاون. وأضاف أن ملف طائرات إف-35 سيكون على طاولة النقاش مع أردوغان، وأنه سيتخذ قرارًا نهائيًا بشأنه بعد المشاورات الجارية.


خلفية العقوبات


كانت العقوبات قد فُرضت على تركيا في وقت سابق بسبب خلافات تتعلق بصفقات تسليح وتوجهات سياسية، وهو ما أثّر على العلاقات الثنائية بين البلدين. ومع إعلان ترامب رفع العقوبات، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقات الأميركية-التركية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.


ملف طائرات إف-35


يُعد برنامج إف-35 من أبرز مشاريع التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وحلفائها، وقد أثار الجدل بشأن مشاركة تركيا فيه بعد خلافات سابقة. وأكد ترامب أن القرار بشأن بيع هذه الطائرات لأنقرة سيُتخذ قريبًا، مشددًا على أهمية التوازن بين المصالح الأمنية الأميركية والتزاماتها تجاه الحلفاء.


السياق الدولي


تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه حلف شمال الأطلسي نقاشات واسعة حول تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية. ويُنظر إلى الموقف الأميركي تجاه تركيا باعتباره مؤشرًا على توجهات واشنطن في التعامل مع شركائها داخل الحلف.


ردود الفعل


أثار إعلان ترامب ردود فعل متباينة؛ حيث رحبت بعض الأوساط التركية بالخطوة واعتبرتها بداية جديدة للعلاقات الثنائية، فيما أبدى بعض المراقبين الغربيين تحفظاتهم بشأن تداعيات بيع طائرات إف-35 لأنقرة على التوازنات العسكرية في المنطقة.


تصريحات رسمية


قال ترامب: "سنرفع العقوبات عن تركيا، وسنتخذ قرارًا بشأن طائرات إف-35 قريبًا، فالعلاقات بين بلدينا مهمة، والتعاون داخل حلف شمال الأطلسي يجب أن يستمر بقوة."

يمثل إعلان ترامب رفع العقوبات عن تركيا وإعادة النظر في ملف إف-35 محطة جديدة في العلاقات الأميركية-التركية، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التنسيق بين الجانبين، وبينما يرى البعض أن هذه الخطوة ستعزز التعاون داخل حلف شمال الأطلسي، يحذر آخرون من انعكاساتها على التوازنات الإقليمية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!