وزارة الرفاه: العائلات الحاضنة تمنح الأطفال بيئة آمنة.. ومرافقة مهنية ترافق الأسرة
shutterstock - SeventyFour
أكدت مفتشة لوائية الشمال في وزارة الرفاه الاجتماعي لشؤون العائلات الحاضنة، تمام قعدان، أن الحضانة الأسرية توفر للأطفال الذين يواجهون ظروفًا اجتماعية صعبة بيئة آمنة ومستقرة، مشيرة إلى أن اختيار الأسرة الحاضنة يتم وفق معايير مهنية دقيقة، مع توفير مرافقة متواصلة للأسرة والطفل طوال فترة الحضانة.
ما هي العائلة الحاضنة؟
وأوضحت قعدان، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن العائلات الحاضنة هي عائلات متطوعة ومعروفة لدى وزارة الرفاه، تستقبل أطفالًا تقرر مكاتب الشؤون الاجتماعية إخراجهم من بيئتهم الأصلية مؤقتًا بسبب ظروف خاصة، إلى حين توفير بيئة آمنة تلبي احتياجاتهم.
وأضافت أن دور الوزارة يبدأ بعد تحويل الطفل إليها، حيث يتم البحث عن الأسرة الأكثر ملاءمة لاحتياجاته الصحية والنفسية والاجتماعية.
كيف يتم اختيار الأسرة؟
وأشارت إلى أن عملية المواءمة تعتمد أولًا على احتياجات الطفل، سواء كان من ذوي الاحتياجات الخاصة أو يحتاج إلى برنامج علاجي أو دعم نفسي، ثم تتم مقارنة هذه الاحتياجات بقدرات العائلات المسجلة لدى الوزارة.
وأضافت أن القانون الذي أُقر عام 2016 يمنح الأولوية لفحص إمكانية احتضان الطفل لدى أحد أقاربه، إذا توفرت لديه القدرة على توفير الرعاية المناسبة.
أنواع العائلات الحاضنة
وبيّنت قعدان أن الوزارة تعتمد عدة أنواع من العائلات الحاضنة، منها العائلات العادية، والعائلات العلاجية القادرة على التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أو الذين يحتاجون إلى برامج علاجية مكثفة، إضافة إلى عائلات سرية تُستخدم في الحالات التي قد يتعرض فيها الطفل للخطر إذا عُرفت هويته أو مكان وجوده.
وأكدت أن كل عائلة تخضع قبل اعتمادها لتقييم مهني شامل يحدد قدراتها ونوعية الأطفال الذين تستطيع احتضانهم.
مرافقة مهنية مستمرة
وأكدت أن العائلات الحاضنة لا تُترك بمفردها بعد استقبال الطفل، بل تحظى بمرافقة مهنية مستمرة من قبل الوزارة والجمعيات المختصة، تشمل المتابعة الدورية والاجتماعات العلاجية ولجان التقييم، إضافة إلى تقديم الدعم والاستشارة للأسرة عند الحاجة.
وأضافت أن وتيرة المتابعة تختلف بحسب حالة الطفل، وقد تكون شهرية أو أسبوعية في بعض الحالات، مشددة على أن المرافقة المهنية تُعد شرطًا أساسيًا في نظام الحضانة.
حاجة إلى مزيد من العائلات
ولفتت قعدان إلى أن هناك أطفالًا ما زالوا ينتظرون العثور على أسر حاضنة مناسبة، بعضهم يقيم مؤقتًا في مراكز الطوارئ أو مؤسسات الرعاية إلى حين إيجاد الأسرة الملائمة.
وأوضحت أن بإمكان العائلات الراغبة في خوض التجربة التواصل مباشرة مع الجمعيات المختصة أو مكاتب الشؤون الاجتماعية أو مركز الاتصالات المخصص لذلك، للحصول على المعلومات والإرشاد اللازم.
تجربة تترك أثرًا
وقالت إن التجارب التي تنقلها العائلات الحاضنة بعد سنوات من الاحتضان تتحدث عن شعور كبير بالعطاء والرضا، مؤكدة أن كثيرًا منها يرى أن التجربة أثرت إيجابًا في جميع أفراد الأسرة، ورسخت لدى أبنائها قيم المسؤولية والتكافل، حتى أصبح الطفل المحتضن جزءًا من العائلة.
بعد نهائي كأس العالم.. تصرف ترمب على منصة التتويج يثير الجدل
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس